السعودية تعزز حضورها الدولي بمشاركة فعّالة في مؤتمر الطاقة الذرية الـ69
تشارك مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، في أعمال المؤتمر العام الـ69 للوكالة الدولية للطاقة الذرية. الذي يعقد في العاصمة النمساوية فيينا، خلال الفترة من 15 إلى 19 سبتمبر الجاري.
ويمثل المملكة وفد رسمي، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز. وزير الطاقة، ورئيس مجلس إدارة المدينة. إلى جانب صاحب السمو الأمير الدكتور ممدوح بن سعود بن ثنيان، الرئيس التنفيذي للمدينة، وبمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء من جهات وطنية مختلفة.
المملكة ودورها في دعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية
وتؤكد هذه المشاركة التزام المملكة الثابت بالعمل على دعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وتعزيز دورها كأداة فاعلة في تحقيق التنمية المستدامة، عبر الإسهام في تنويع مصادر الطاقة. وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة المجتمع والاقتصاد.
بينما تعكس حرص المملكة على مواكبة التطورات الدولية في هذا المجال الحيوي. وتعزيز حضورها في المحافل العالمية المرتبطة بالطاقة الذرية والمتجددة.
فرص للتعاون وبناء القدرات الوطنية
فيما تسعى مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة. من خلال مشاركتها إلى استثمار هذا التجمع الدولي في تبادل الخبرات مع الدول الأعضاء في الوكالة. إضافة إلى بناء شراكات استراتيجية تدعم البحث والتطوير والابتكار.
وتركز المدينة بشكل خاص على تطوير القدرات الوطنية وتأهيل الكوادر البشرية السعودية في مجالات الطاقة الذرية. بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في توطين الصناعات ونقل المعرفة وفقًا لما ذكرته “صحيفة سويفت نيوز”.
مناقشات المؤتمر والمنتدى العلمي المصاحب
في حين يشهد المؤتمر العام هذا العام حضور ممثلين من مختلف دول العالم لمناقشة أبرز التطورات والتحديات في قطاع الطاقة الذرية، إضافةً إلى بحث سبل تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات حول التطبيقات السلمية للطاقة النووية.
كما يصاحب المؤتمر المنتدى العلمي الذي تنظمه الوكالة تحت عنوان “الذرة من أجل المياه”. حيث يركز على إبراز دور التقنيات النووية في إدارة الموارد المائية. ومعالجة التحديات المتعلقة بندرة المياه. وتوفير حلول مبتكرة تساهم في استدامة هذه الموارد الحيوية.
انعكاسات المشاركة على مكانة المملكة الدولية
علاوة على ذلك من المتوقع أن تساهم مشاركة المملكة في هذا المؤتمر في ترسيخ مكانتها العالمية كدولة فاعلة في قطاع الطاقة. وداعمة للمبادرات الدولية الهادفة إلى تطوير الحلول المستدامة للطاقة والمياه.
كما تتيح هذه المشاركة الفرصة للمملكة لعرض تجربتها ورؤيتها المستقبلية في قطاع الطاقة الذرية والمتجددة. وإبراز جهودها في تحقيق التوازن بين تلبية الطلب المحلي على الطاقة والمحافظة على البيئة.
التعليقات مغلقة.