منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

السجلات التجارية لتقنيات الذكاء الاصطناعي تنمو 74% في السعودية بنهاية مارس 2023

زادت عدد السجلات التجارية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في المملكة بنسبة 74% خلال الربع الأول من العام الجاري 2023.

قد يعجبك..1.6 تريليون دولار حجم سوق الذكاء الاصطناعي حول العالم بحلول 2030

تقنيات الذكاء الاصطناعي

وذكرت نشرة قطاع الأعمال الصادرة عن وزارة التجارة، أن إجمالي السجلات وصل إلى أكثر من 3 آلاف سجل مقارنة بـ 232 سجل في الربع الأول من العام 2022.

في حين احتلت الرياض النصيب الأكبر من السجلات بواقع 2013 سجلًا.

تلتها منطقة مكة بـ 628 سجلًا، ثم الشرقية بـ 361 سجلًا، المدينة المنور بـ 101 سجل، وعسير بـ 41 سجلًا.

وشهدت القطاعات الواعدة في المملكة العربية السعودية نموًا مطردًا، نتيجة الجهود التي قامت بها الحكومة لدعم وتمكين هذه القطاعات.

وتشمل البنية التحتية الرقمية، والتكنولوجيا المالية، والدفع الإلكتروني، والخدمات اللوجستية والنقل، وحلول توصيل الميل الأخير.

إلى جانب الخدمات الإلكترونية المرتبطة بجودة الحياة مثل الصحة الإلكترونية والتعليم الإلكتروني والترفيه والألعاب، وغيرها.

بالإضافة إلى جاذبيتها العالية نتيجة النمو العالي الذي شهده، مما جعلها محورًا للتعاون والشراكات الثنائية.

كما تصدرت أنشطة تطوير الألعاب قائمة الأنشطة الاقتصادية الواعدة في المملكة تجاوزت قطاعات التقنيات الحديثة في المملكة العربية السعودية تحديات عدة خلال الفترة الماضية.

كذلك عملت الحكومة على تشجيع الاستثمار، وتوفير بيئة عمل مشجعة للمبتكرين وريادي الأعمال في هذه القطاعات.

وأثمر ذلك عن زيادة كبيرة في عدد السجلات التجارية لهذه القطاعات خلال الربع الأول من عام 2023، بنسبة 74%، التي تضاعفت عن الفترة نفسها من العام الماضي.

البنية التحتية الرقمية

وتأتي البنية التحتية الرقمية، والتكنولوجيا المالية، والدفع الإلكتروني، والخدمات اللوجستية والنقل، وحلول توصيل الميل الأخير.

بالإضافة إلى الخدمات الإلكترونية المرتبطة بجودة الحياة مثل؛ الصحة الإلكترونية، والتعليم الإلكتروني، والترفيه والألعاب، ضمن أهم القطاعات الواعدة التي شهدت نمواً مطرداً في المملكة.

وتتصدر مدينة الرياض القائمة بأكبر عدد من السجلات التجارية للعديد من هذه القطاعات.

بينما تأتي منطقة مكة المكرمة في المركز الثاني، وتليها منطقة الشرقية والمدينة المنورة وعسير.

كما يعد النمو الكبير الذي شهده هذا القطاع علامة إيجابية على التوجه الحالي للاقتصاد السعودي.

ويعكس رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى تحقيق التنوع الاقتصادي وزيادة الاعتماد على الابتكار والتقنيات الحديثة في تعزيز النمو الاقتصادي.

مقالات ذات صلة:

على بابا تدخل سباق الذكاء الاصطناعي بأداة جديدة

في مجال الذكاء الاصطناعي.. الدكتورة خلود المانع ضمن 10 أفضل مؤثرين في العالم

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.