منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

الحرب على غزة تُدمّر الاقتصاد الإسرائيلي وتفرض ميزانية إضافية بقيمة 20 مليار شيكل

0

كشف التقرير السنوي الصادر عن بنك إسرائيل المركزي عن العام الماضي أن الحرب ضد حركة حماس في قطاع غزة التي اتطلقت يوم 7 أكتوبر كبّدت الاقتصاد الإسرائيلي خسائر فادحة.

وجاءت سلسلة الخسائر بسبب التعبئة العامة التي أعلنها الجيش وتسببت في إضافة المزيد من الأعباء على الاقتصاد.

قد يعجبك:

مجلس الوزراء يطالب بضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على غزة

المتشددون اليهود يرفضون الخدمة العسكرية

ويأتي ذلك في الوقت حذّر فيه البنك من تفاقم الأضرار الاقتصادية، في حال استمرار عزوف المتشددين اليهود عن الانضمام للجيش.

وفرضت الحرب تعديل ميزانية الدولة للعام الجاري، وإضافة عشرات المليارات من الشواكل (عملة إسرائيل) لتمويل الحرب.

وجرى تخصيص ميزانية بقيمة 20 مليار شيكل، ما يعادل (5.4 مليار دولار)؛ للإنفاق على الدفاع سنويًا.

نتنياهو يخوض حرب التجنيد الإجباري

وتعهد حكومة بنيامين نتانياهو خلال شهر فبراير الماضي بإقرار تشريع يُجبر اليهود المتدينين على الانخراط في صفوف الجيش، وأداء الخدمة العسكرية بالإجبار، على عكس ما هو متبع، إذ يرفض اليهود الحريديم “المتشددون” أداء الخدمة العسكرية ويطلبون الدراسة في المعاهد الدينية.

ويعود تاريخ معارضة اليهود من طائفة الحريديم للتجنيد في صفوف الجيش للعام 1948.

وسعت حكومة نتانياهو لسن تشريع يجبر أفراد الطائفة المتشددة على أداء الخدمة العسكرية؛ إلا أن الأحزاب المتشددة رفضت التشريع شكلًا وموضوعًا، وهددت بالانسحاب من تحالف نتانياهو وهم من أكبر داعميه.

وكان من المنتظر أن تفصل الحكومة أمس الأحد في قرار إجبار الحريديم على أداء الخدمة العسكرية.

ومع ردود الفعل الغاضبة لجأ نتانياهو لكسب الوقت، وطلب مهلة 30 يومًا تبدأ من اليوم الاثنين؛ لبحث إقناع رموز الطائفة بحتمية انضمام أفرادها لصفوف الجيش.

7% إسهام اليهود الحريديم في الاقتصاد

ووفقًا لبيانات صادرة عن بنك إسرائيل يبلغ إسهام اليهود المتشددين في الاقتصاد 7%.

وتُشير التوقعات إلى أنه من المنتظر أن تصل النسبة إلى 25% خلال 40 عام.

ويعمل 55% فقط من الرجال اليهود المتشددين في الأنشطة المختلفة بإسرائيل.

ويُفضل 45 من الحريديم الانشغال بأمور الدين، ويشير تقرير البنك إلى أنه إذا استمرت الأمور على هذا النهج، فسوف تخسر إسرائيل 6% من ناتجها المحلي بحول العام 2065.

في السياق ذاته يرى أمير يارون؛ محافظ بنك إسرائيل أن تحقيق الانضباط المالي ضرورة حتمية.

وأشار إلى أن التوجّه يجب أن يُقابله خطة لتعزيز الإنفاق الدفاعي السنوي بفرض تخفيضات على قطاع الإنفاق المدني.

ووجه محافظ بنك إسرائيل رسالة إلى رئيس الوزراء وأعضاء الكنيست طالبهم خلالها بإقرار تعديلات مالية تُسهم في تحجيم نمو الدين العام مقابل الناتج المحلي الإجمالي.

مقالات ذات صلة:

ضريبة العدوان على غزة.. انهيار الاقتصاد الإسرائيلي


المصدر:

reuters

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.