منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

الجناح السعودي يشارك بعمل فني ضخم في بينالي البندقية 2026

أعلنت هيئة الفنون البصرية افتتاح الجناح الوطني السعودي مشاركته في الدورة الحادية والستين من بينالي البندقية للفنون 2026.

وقدمت الفنانة دانة عوارني عملاً فنيًا ضخمًا بعنوان «عسى ألا تجف دموعك، يا من بكى على الأطلال»، بإشراف القيّم الفني أنطونيو كافير.

كما شاركت القيّمة الفنية المساعدة حصّة الخضيري في تطوير المشروع، الذي يستند إلى ممارسات الفنون الهندسية وتقاليد الفسيفساء المرتبطة بالتراث الثقافي العربي، بحسب بيان رسمي حصلت “الاقتصاد اليوم” على نسخة منه.

عمل فني متكامل

في هذا السياق، استند العمل إلى أبحاث تناولت مواقع تاريخية عربية تعرضت لأضرار خلال السنوات الأخيرة، مستحضرًا ثلاثة وعشرين موقعًا معترفًا به من جهات دولية معنية بالتراث.

وامتد العمل الفني على كامل أرضية الجناح، مقدمًا نماذج مستوحاة من أنماط فسيفسائية تعكس الامتداد الثقافي المشترك عبر فترات تاريخية متعاقبة ومتنوعة.

كما أنجزت الفنانة المشروع عبر ما يقارب ثلاثين ألف ساعة عمل حرفي. بالتعاون مع اثنين وثلاثين حرفياً داخل استوديو خارج مدينة الرياض.

الجناح الوطني السعودي

استخدمت الفنانة أربعة أنواع مختلفة من الطين المستخرج من مناطق متعددة داخل المملكة، لإنتاج أكثر من تسعة وعشرين ألف طوبة طينية مجففة بالشمس.

وأكدت الرئيس التنفيذي لهيئة الفنون البصرية دينا أمين أن الجناح الوطني السعودي يمثل منصة داعمة للأصوات الفنية المعاصرة محليًا وإقليميًا ودوليًا.

كما أضافت دينا أمين أن المشروع يجسد تعاونًا استثنائيًا بين الممارسات الفنية والحرفية والبحثية. ويعكس أهمية التفكير في الإرث الثقافي المشترك للأجيال المقبلة.

الفسيفساء عبر الحضارات

أوضحت دانة عوارني أن العمل يعكس ارتباط المواقع التاريخية بالهوية الإنسانية. مؤكدة أن التراث الثقافي يتجاوز الحدود الجغرافية والزمنية بين الشعوب المختلفة.

وأضافت الفنانة أن الفسيفساء انتشرت عبر حضارات متعددة منذ نشأتها في بلاد ما بين النهرين. بما يؤكد الترابط الثقافي بين المجتمعات عبر القرون.

كما أكدت عوارني أن المشروع يسلط الضوء على أهمية حماية التراث الثقافي وصونه. باعتباره إرثًا إنسانيًا مشتركًا يتطلب تعاونًا وعناية جماعية مستمرة.

مشاركة سعودية

تشهد هذه الدورة المشاركة الخامسة للجناح الوطني السعودي في بينالي البندقية للفنون. خلال الفترة الممتدة بين التاسع من مايو والثاني والعشرين من نوفمبر 2026.

وتنظم وزارة الثقافة السعودية المشاركة عبر هيئة الفنون البصرية داخل مجمع الأرسينالي. أحد أبرز المواقع الثقافية والفنية في مدينة البندقية.

ويمكن للمهتمين متابعة تفاصيل الجناح الوطني السعودي عبر الموقع الإلكتروني الرسمي  saudipavilion.org. إضافة إلى الحسابات الرسمية التابعة للمشروع على منصة إنستجرام.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.