الأسهم الأوروبية تتراجع وتنهي سلسلة مكاسب 3 أسابيع متتالية
أنهت الأسهم الأوروبية، تعاملات الجمعة، على تراجع، ليسجل المؤشر الرئيس أول هبوط أسبوعي بعد سلسلة مكاسب تواصلت ثلاثة أسابيع متتالية.
يأتي ذلك مع سعي المستثمرين إلى استيضاح وتيرة التيسير النقدي في منطقة اليورو، العام المقبل 2025، في ظل مخاوف إزاء تباطؤ النمو الاقتصادي وحرب تجارية محتملة.

أداء المؤشرات
وأغلق المؤشر “ستوكس 600” الأوروبي على انخفاض بنسبة 0.5%، وسجل بذلك أدنى مستوى منذ أكثر من أسبوع. كما تراجع المؤشر بنسبة 0.8% على مدار الأسبوع.
كما اتسمت تعاملات أسواق الأسهم بالتقلبات هذا الأسبوع، وسط تقييم المستثمرين لإجراءات التحفيز الصينية. كذلك بيانات التضخم من الولايات المتحدة ومنطقة اليورو. علاوة على خفض البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة للمرة الرابعة هذا العام.
وأيد أربعة من صناع السياسات في البنك المركزي الأوروبي، اليوم السبت، المزيد من خفض أسعار الفائدة، بشرط استقرار التضخم عند النسبة المستهدفة والبالغة 2% كما هو متوقع. كما يتوقع المتعاملون خفض الفائدة بمقدار 112 نقطة أساس بحلول نهاية العام المقبل 2025.
وهبط المؤشر “كاك 40” الفرنسي 0.1% وسط تكهنات المستثمرين بسياسات الحكومة الجديدة، بقيادة فرانسوا بايرو، وتقييم ما إذا كانت ستتمكن من معالجة المشكلات المالية في البلاد.
وكانت أسهم الرعاية الصحية من أكبر الخاسرين بين القطاعات مع هبوط سهم “نوفو نورديسك” 3.9% وهو أكبر انخفاض على المؤشر “ستوكس 600”.
على الجانب الآخر، تقدم قطاع شركات التأمين 1.2%، وقاد المكاسب بين القطاعات مع ارتفاع سهم “ميونيخ ري” 5.5%. بعد أن قالت إنها تستهدف تحقيق ستة مليارات يورو (6.27 مليار دولار) من صافي الربح العام المقبل.
أما ألمانيا، فسينصب التركيز على السياسة الألمانية، إذ يتوقع أن يجري المستشار أولاف شولتس، تصويتًا على الثقة في البرلمان يوم الاثنين. وهو تحرك قد يمهد الطريق أمام انتخابات مبكرة عقب انهيار الائتلاف الحاكم الذي يضم ثلاثة أحزاب.

وتوقع البنك المركزي الألماني “البوندسبنك”، أن ينكمش الاقتصاد الألماني للعام الثاني على التوالي عام 2024. إلى جانب أن تعافيه سيكون باهتًا ويحتمل أن يتفاقم الوضع بسبب حرب تجارية مع الولايات المتحدة.
التعليقات مغلقة.