إندونيسيا والسعودية.. علاقات راسخة واستثمارات في الغذاء والتقنية
وصل الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو إلى جدة، مساء أمس الثلاثاء، في زيارة رسمية إلى المملكة؛ لتعزيز التعاون بين إندونيسيا والسعودية. وكان في استقباله بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة. والدكتور ماجد بن عبدالله القصبي وزير التجارة، وأمين محافظة جدة صالح بن علي التركي.
إضافة إلى اللواء صالح الجابري؛ مدير شرطة منطقة مكة المكرمة، وفيصل بن عبدالله العامودي؛ سفير خادم الحرمين الشريفين لدى إندونيسيا. ومدير المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد عبدالله بن ظافر. بحسب وكالة الشرق الأوسط.
وبحسب تصريحات مسؤول إندونيسي فإن الزيارة، تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين الرياض وجاكرتا. في حين أكد الدكتور محمد هدايت نور، نائب رئيس المجلس الاستشاري الشعبي الإندونيسي. أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات بين البلدين.
تعاون إندونيسيا والسعودية
وأوضح الدكتور نور أن هذه الزيارة الرئاسية ستتناول سبل توسيع التعاون الاقتصادي الشامل بين إندونيسيا والسعودية، مع التركيز على تعزيز الأمن الغذائي. كذلك نوه إلى وجود مقترحات لجذب استثمارات سعودية في قطاع الزراعة والغذاء. بما يشمل منتجات القمح والذرة والأرز. كما لفت إلى نمو النشاط السياحي بين البلدين.
وأكد أن إندونيسيا تسعى لتطوير الصناعات الحديثة واستخدام التكنولوجيا، إلى جانب تعزيز الأمن الغذائي، مُرحبةً بالاستثمارات السعودية لتحقيق هذه الأهداف. مضيفًا أن الرئيس الإندونيسي يحمل في أجندته تطلعات لزيادة مجالات التعاون مع السعودية، التي تعد شريكًا رئيسيًا، خصوصًا في ما يتعلق بالمنتجات الغذائية والزراعية.
استثمار وتنمية
أكد “نور” أن الحكومة الإندونيسية تولي أهمية كبرى لتعزيز البيئة الأمنية اللازمة لجذب الاستثمار الأجنبي، وضمان تدفّقه بشكل آمن وسلس. موضحًا أن الجهود المبذولة تشمل إزالة العقبات، خصوصًا في القطاعات الزراعية، لجعل البلاد أكثر جذبًا لرؤوس الأموال.
وأضاف أن زيارة الرئيس الإندونيسي تأتي محملة بمجموعة من المقترحات لتعزيز العلاقات الثنائية وزيادة الاستثمارات السعودية في مجالات الزراعة والغذاء والصناعة والتعدين. ما يعكس التوجه الإستراتيجي نحو تعميق التعاون بين البلدين.
وأوضح محمد هدايت تطلع البلدين للاستفادة من عضويتهما المشتركة في مجموعة العشرين لتعزيز التعاون في القطاعات الاقتصادية والتقنية والمناخية. وشدد على ضرورة التنسيق السعودي-الإندونيسي لدفع صناع القرار العالمي، خصوصًا في مجموعة السبع ومجموعة العشرين، نحو تحقيق توزيع عادل للثروات والموارد على المستوى الدولي، وضمان تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.
إندونيسيا والسعودية
كما تحدث نور عن العلاقات الراسخة بين البلدين، مؤكدًا أنها تمر بمرحلة تاريخية من القوة والتفاهم المشترك. مشيرًا إلى أنه لا توجد عقبات تعيق تقدم هذه العلاقات. بل على العكس، فإن البلدين يعملان بتناغم ضمن المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي. مؤكدًا كذلك تضامنهما حول القضايا العالمية، بما فيها القضية الفلسطينية.

التعليقات مغلقة.