منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

أسواق الأسهم الخليجية ترتفع متجاهلة الضربة الأمريكية على إيران

استهلت أسواق الأسهم الخليجية جلسات، اليوم الأحد. على ارتفاعات متباينة، متجاهلة الضربة الأمريكية على منشآت نووية إيرانية.

وسجلت الأسواق السعودية⁩ خلال افتتاح أولى جلسات الأسبوع ارتفاعا بنحو 6% لتصل إلى 10670 نقطة. بدعم من “الراجحي” و “أرامكو”.

ورغم الضربة الأمريكية على منشآت نووية إيرانية، فإن أسواق الأسهم الخليجية  أظهرت مرونة قوية وارتفعت في بداية التداولات.

هذا الارتفاع أظهر التفاؤل المحلي والإقليمي. علاوة على استعداد المتداولين لتجاهل الضغوط العرضية. في ظل توقعات بمزيد من التهدئة أو الإنتاج النفطي البديل.

السوق القطرية والُعمانية

وفي قطر ارتفعت سوق الأسهم بنحو 0.8 %، لتسجل 10310 نقاط، بقيمة صفقات 6240 صفقة. بينما انخفض مؤشر الأسهم في سلطنة عمان 0.3%. كما عوض مؤشر الكويت خسائر مبكرة وارتفع 0.3%.

يشار إلى أن القوات الأمريكية استهدفت، اليوم الأحد، المواقع النووية الثلاثة الرئيسية في إيران. بحسب ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. محذرًا طهران من أنها ستواجه مزيدًا من الهجمات إن لم توافق على السلام.

لماذا تجاهلت الأسواق الضربة؟

وبحسب صحيفة الاقتصادية. أرجع الخبراء تجاهل الأسواق الضربة. إلى أن كثير من المستثمرين في الخليج يعتبرون أن التصعيد الحالي لا يزال محدودًا. علاوة على أن التداعيات الاقتصادية على الطاقة أو الشحن لم تبدأ بعد. ما أدى إلى استجابة متوازنة وهادئة.

وبحسب الخبراء فإنه بالرغم من المخاوف الجيوسياسية. فإن المتداولون يعتقدون أن أي ارتفاع سلبي في أسعار النفط سيكون مؤقتًا. علاوة على أن وفورات الإنتاج من أوبك+ قد تحد من أي زيادات طويلة الأجل.

وفي الوقت نفسه. فإن البورصات الخليجية تنطلق من قاعدة ربحية قوية أدت إلى ميل ملحوظ نحو المضاربة الإيجابية على بعض القطاعات مثل البنوك علاوة على الطاقة. عوضًا عن الانجرار نحو البيع الجماعي.

المخاطر المحتملة

وفي تقرير لها. أشارت صحيفة ذا جارديان أن الأسواق تخشى من انتقام محتمل عبر استهداف قواعد أمريكية أو إغلاق مضيق هرمز؛ ما قد يرفع أسعار النفط ويزيد تقلبات الأسهم.

ولفت تقرير ذا جارديان. إلى أن أي انخفاض محتمل في إمدادات النفط عبر مضيق هرمز قد يدفع سعر البرميل لتجاوز حاجز الـ 100 دولار. وهو ما يهدّد النمو الاقتصادي ويرفع الضغط التضخمي العالمي.

بينما كانت البورصات العربية تستعد لانتعاش خفيف. قد يتغير الطابع إذا ما تداخلت أزمة الشرق الأوسط. مع أعوام من توقعات تخفيض الفائدة العالمية.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.