أديس القابضة تمدد عقد منصة حفر في نيجيريا بمكاسب 178 مليون ريال
أعلنت شركة أديس القابضة حصولها على تمديد عقد منصة الحفر البحرية المرفوعة “Shelf Drilling Scepter” مع شيفرون نيجيريا ليمتد لمدة عام مؤكدة مع خيار التمديد لسنة إضافية غير مسعّرة في نيجيريا.
وقالت الشركة في بيان لها على تداول، إن التمديد يضيف ما يقارب 178 مليون ريال (نحو 47.5 مليون دولار) من مدته المؤكدة إلى الأعمال المتراكمة للمجموعة. مبينة أن هذا التمديد استمرار مباشر للعقد القائم للمنصة الذي ينتهي في يوليو 2026. بحسب أرقام.
أديس القابضة تمدد عقد منصة حفر في نيجيريا
وأضافت أنها تواصل من خلال تعزيز حضورها في الأسواق سريعة النمو كنيجيريا، تعزيز قاعدتها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بعمليات عالمية قابلة للتوسع، مدعومةً بالديناميكيات الإيجابية لمعدلات الإيجار اليومية ونشاط العطاءات المتواصل.

فيما تعمل الشركة، التي يمتلك صندوق الاستثمارات العامة السعودي نسبة 23.79% من أسهمها. في مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا.
إضافة إلى امتلاك الشركة 46 منصة حفر وتقدّم خدماتها لشركة أرامكو السعودية وعدد من كبرى شركات النفط العالمية.
كما تشمل ممتلكات الشركة أسطولًا يتألف من 91 منصة حفر موزّعة عبر 11 دولة. بما في ذلك 36 منصة حفر برية. إلى جانب 46 منصة حفر بحرية مرفوعة، بالإضافة إلى ذلك بارجتين مرفوعتين ووحدة إنتاج بحرية متنقلة.
أديس القابضة
تعد أديس القابضة واحدة من الشركات الرائدة عالميًا في قطاع خدمات الحفر والإنتاج لقطاع النفط والغاز. وتمتلك حضورًا قويًا بشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
في حين تتخصص الشركة في تقديم خدمات الحفر البري والبحري. وتعتمد في نموذج عملها على تشغيل أسطول ضخم من منصات الحفر المتعاقد عليها مع كبرى شركات الطاقة الوطنية والعالمية.
بينما تقع الإدارة العامة للشركة في مدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية.
كما تمتلك الشركة عمليات واسعة في المملكة العربية السعودية، مصر، الكويت، الجزائر، تونس، قطر، والهند. وتعتبر أديس من أكبر مشغلي منصات الحفر البحرية المرفوعة (Jack-up rigs) في العالم. يتميز أسطولها بالتنوع بين:
- منصات الحفر البحرية.
- منصات الحفر البرية.
- كذلك وحدات الإنتاج المتنقلة.
علاوة على ذلك، تعتمد الشركة في نموها على عقود طويلة الأجل مع عمالقة النفط، وأبرزهم:
- أرامكو السعودية (أكبر عميل للشركة).
- وشركة نفط الكويت (KOC).
- ثم مؤسسة سوناطراك الجزائرية.
