منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

وزير النقل يُكرّم خريجي الأكاديمية السعودية اللوجستية

كرم وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، خريجي الأكاديمية السعودية اللوجستية، وذلك في حفلٍ أقيم في مدينة الرياض.

 

قد يعجبك..وزير النقل يقرر إيقاف إصدار تراخيص سيارات الأجرة العامة في 4 مدن

حضر الحفل وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ووزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، وعدد من المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص.

بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى وزير النقل كلمةً رحب فيها بالحضور، وهنأ الخريجين على تخرجهم، وأكد على أهمية القطاع اللوجستي في الاقتصاد السعودي، ودور الأكاديمية السعودية اللوجستية في تأهيل الكفاءات الوطنية للعمل في هذا القطاع الحيوي.

وأضاف أن الأكاديمية السعودية اللوجستية تعد إحدى مبادرات برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، وتهدف إلى دعم صناعة النقل والخدمات اللوجستية في المملكة، وبناء منظومة متكاملة ورائدة في هذا القطاع.

وأوضح أن الأكاديمية تقدم مجموعةً من البرامج التدريبية المتخصصة في مختلف مجالات النقل والخدمات اللوجستية، وفق أفضل المعايير العالمية، مما يساهم في تأهيل الكفاءات السعودية للعمل في هذا القطاع، وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

وبعد ذلك، قام وزير النقل بتكريم الخريجين، حيث تم تسليمهم شهادات التخرج.

وفي كلمةٍ له، أعرب أحد الخريجين عن سعادته بتخرجه من الأكاديمية السعودية اللوجستية، وأكد على أن التدريب الذي تلقاه في الأكاديمية ساعده على اكتساب المهارات والمعارف اللازمة للعمل في القطاع اللوجستي.

وأضاف أن الأكاديمية السعودية اللوجستية تعد منصةً مهمةً لتأهيل الكفاءات الوطنية للعمل في هذا القطاع الحيوي، مثمنًا الجهود التي تبذلها الأكاديمية في هذا المجال.

أهمية قطاع النقل والخدمات اللوجستية

يعد قطاع النقل والخدمات اللوجستية أحد أهم القطاعات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية. حيث يساهم بنحو 12% من الناتج المحلي الإجمالي، ويوفر أكثر من 2 مليون فرصة عمل.

وتعد المملكة العربية السعودية مركزًا لوجستيًا رئيسيًا في المنطقة. بينما تمتلك موقعًا جغرافيًا استراتيجيًا، وبنيةً تحتيةً متطورةً للنقل والخدمات اللوجستية.

كما تسعى المملكة العربية السعودية إلى تعزيز دورها كمركز لوجستي عالمي. وذلك من خلال تنفيذ عددٍ من المبادرات، ومنها تطوير شبكة الطرق والموانئ والمطارات في المملكة. وإطلاق عددٍ من المشاريع اللوجستية الكبرى، مثل مشروع نيوم ومشروع البحر الأحمر وتسهيل الإجراءات الجمركية واللوجستية.

دور الأكاديمية السعودية اللوجستية

بينما تعد الأكاديمية السعودية اللوجستية إحدى المبادرات المهمة. التي تسهم في تحقيق أهداف المملكة العربية السعودية في مجال النقل والخدمات اللوجستية.

كما تهدف الأكاديمية إلى تأهيل الكفاءات السعودية للعمل في هذا القطاع الحيوي. من خلال تقديم مجموعةٍ من البرامج التدريبية المتخصصة، وفق أفضل المعايير العالمية.

في حين تقدم الأكاديمية مجموعةً من البرامج التدريبية في مختلف مجالات النقل والخدمات اللوجستية، ومنها:

برنامج الدبلوم المشارك المبتدئ بالتوظيف.
البرنامج التنفيذي لتطوير القيادات في القطاع اللوجستي.
برنامج قيادات المستقبل في القطاع اللوجستي.

بينما تهدف الأكاديمية إلى تخريج 50 ألف خريجٍ وخريجةٍ في مختلف التخصصات اللوجستية بحلول عام 2030.

كما تعد الأكاديمية السعودية اللوجستية منصةً مهمةً لتأهيل الكفاءات الوطنية للعمل في قطاع النقل والخدمات اللوجستية. والذي يعد أحد أهم القطاعات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية.

وتسعى الأكاديمية إلى تحقيق أهدافها من خلال تقديم مجموعةٍ من البرامج التدريبية المتخصصة. وفق أفضل المعايير العالمية، مما يساهم في تأهيل الكفاءات السعودية للعمل في هذا القطاع الحيوي، وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

 

مقالات ذات صلة:

الدعليج: النقل الجوي شريك رئيسي في موسم الحج والعمرة

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.