مهرجان الصقور بالقصيم يشهد إقبالًا واسعًا من الزوار
شهد مهرجان الصقور بمحافظة الأسياخ في منطقة القصيم، إقبالًا واسعًا من الزوار، وتوافد عشاق الصقور لحضور ومتابعة فعاليات مهرجان الصقور ومشاهدة العروض. وتضمن المهرجان في يومه الثاني أكثر من 40 مشاركًا، بالإضافة إلى عدد من الجهات الحكومية والخاصة. وذلك تحت إشراف بلدية محافظة الأسياح وأمانة منطقة القصيم، في أجواء من الحماس والمنافسة.
كما احتوى المهرجان في اليوم الثاني، على مسابقات “الصقار الصغير”، التي أقيمت بدعم وتوجيه صاحب السمو الملكي فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز آل سعود؛ أمير منطقة القصيم؛ بهدف تعريف الأجيال الناشئة أساسيات تربية الصقور ورعايتها والتعامل معها وتدريبها. إلى جانب تقنيات الصيد التقليدي، علاوة على ذلك غرس إرث تربية الصقور العريق في نفوس الصغار.

تراث تاريخي للمملكة
وانطلقت خلال المهرجان العديد من فعاليات الأسر المنتجة وأصحاب الأنشطة التجارية والحرف بالإضافة إلى ذلك أركان الجهات الحكومية.
يعكس مهرجان الصقور- الذي يستمر على مدار خمسة أيام- التراث التاريخي للمملكة. وهويتها العريقة. والموروث الثقافي لسباقات الصقور في السعودية.
مهرجان الصقور بالقصيم
بينما تسعى أمانة القصيم؛ من خلال فعاليات مهرجان الصقور، وتنظيم سباقات الصقور. وعروض الصيد التقليدي. إلى إبراز الرياضة التي تجسد ثقافة شعبية ووطنية قديمة يتوارثها الأجيال. لما تمثله من موروث قومي وتراث شعبي.

وتتضمن الفعاليات سباقات ومنافسات في رياضة الرماية والصيد. بهدف تعزيز رياضة الصقور داخل المحافظات والمدن السعودية. والتعامل مع المهرجان كفرصة مهمة للأسر والمجتمع السعودي للاحتفاء بثقافة الصقور التاريخية.
وصرح المهندس غازي الظفيري؛ رئيس بلدية الأسياح، بأن فعاليات مهرجان الصقور بالقصيم تستمر لـ 5 أيام وتنتهي. مشددًا على أن المهرجان يأتي ضمن جهود البلدية لتعزيز التراث السعودي وهوية المنطقة.
كذلك أكد “الظفيري” أن المهرجان يعد من أبرز الفعاليات السنوية التي تسلط الضوء على التراث السعودي. وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بهذا الإرث الأصيل.
فعاليات المهرجان
- سباقات الصقور وعروض الصيد.
- إضافة إلى ذلك جلسات تدريبية وورش عمل حول تدريب الصقور والعناية بها.
- علاوة على ذلك فعاليات ترفيهية وتعليمية لجميع أفراد الأسرة.
- وأيضًا منافسات في الرماية والصيد ومحاكاة حية للموروث الأصيل.
- مشاركة الأسر المنتجة وأركان مخصصة للأطفال.
- كذلك أطعمة ومأكولات ووجبات خفيفة.
- أنشطة وألعاب وعروض تراثية.

مهرجانات القصيم
فيما تشهد منطقة القصيم تدشين العديد من المهرجانات والفعاليات التراثية والفريدة. كان آخرها تنظيم فعاليات مهرجان “الكليجا” في نسخته السادسة عشرة. الأربعاء الماضي، بمركز الملك خالد الحضاري في بريدة.
وضم مهرجان الكليجا عرض المنتجات الغذائية المحلية. المقدمة من الشركات والمصانع والجهات الحكومية والخاصة والأسر المنتجة. بالإضافة إلى ذلك أصحاب الحرف المشاركة في المهرجان.
ومن أهمها قرص “الكليجا” والمأكولات الشعبية للأسر المنتجة والمنسوجات. والتحف والأعمال الفنية والحرف اليدوية والفقرات التراثية والشعبية. وذلك بمشاركة دول الإمارات والبحرين والكويت.
علاوة على ذلك، يذكر أن “الكليجا” هو مهرجان ينظم سنويًا في مدينة بريدة بالقصيم. ويتجسد فيه عبق تراث المملكة. وإبداعات الأسر السعودية المنتجة للطعام والمأكولات والحرف القديمة. ويبرز أهم الوجهات السياحية بالمنطقة.

التعليقات مغلقة.