منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

منارات المسجد الحرام.. كنوز معمارية على مر عصور الإسلام

تتوزع منارات المسجد الحرام الـ 13 في مواقع متعددة حول صحن الطواف وأبواب الحرم. في مشهد معماري مهيب يعكس رعاية بيت الله الحرام عبر العصور الإسلامية المختلفة.

كما تجتمع هذه المنارات على أداء وظيفة خالدة، وهي رفع نداء الحق خمس مرات يوميًا.

منارات المسجد الحرام

في حين تتميز منارات المسجد الحرام بتصاميم هندسية متنوعة تتألّق كتحف معمارية. حيث يبلغ ارتفاع بعضها 137 مترًا، مثل:

  • منارة باب الملك عبد العزيز.
  • إضافة إلى منارة باب العمرة.
  • علاوة على منارتي باب الفتح.

منارات المسجد الحرام

بينما يبلغ ارتفاع البعض الآخر 98 مترًا عند بابي الملك فهد والصفا. وتتضمن التوسعة السعودية الثالثة أربع منارات بارتفاع 135 مترًا، تشكل إضافة معمارية بارزة. بحسب الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين.

في حين تؤدي المنارات دورًا رمزيًا مهمًا في التوسعات السعودية المتتالية، معبّرة عن اهتمام المملكة بتطوير الحرمين الشريفين بأسلوب يجمع بين الحفاظ على الهوية الإسلامية والابتكار المعماري.

تفاصيل منارات المسجد الحرام

كما أوردت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين في منشوراتها الرسمية. هذه المنارات الثلاث عشرة التي تواصل رسم صورة مهيبة أمام الزائرين والمعتمرين، مدمجة بين الجمال والقداسة؛ لتظل شاهدة على نداء التوحيد الذي يصدح في أرجاء المكان عبر الأزمنة.

وبالتالي يبلغ عدد المنارات 13 مئذنة وهي كالتالي:

  1. منارتان على باب الملك عبد العزيز.
  2. منارتان على باب الملك فهد.
  3. إضافة إلى منارتين على باب العمرة.
  4. منارتان على باب الفتح.
  5. كذلك منارة واحدة على باب الصفا.
  6. علاوة على أربع مآذن في التوسعة السعودية الثالثة.

منارات المسجد الحرام

ارتفاع المنارات

وتختلف أطوال منارات المسجد الحرام، ولكن بعضها يصل إلى 137 مترًا. فيما تتكون كل مئذنة من عدة أجزاء، بما في ذلك: القاعدة، والشرفة الأولى، وعصب المئذنة، والشرفة الثانية، والغطاء.

كما تعلو الأهلة رأس المنارات؛ إذ يوجد على كل مئذنة هلال، وهي مصنوعة من مواد مختلفة ومتنوعة عبر العصور. وهي تعد رموزًا للعمارة الإسلامية

بينما أنشئت أول مئذنة في المسجد الحرام على الركن الغربي خلال توسعة الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور. وفي التوسعة السعودية الأولى للمسجد الحرام عام 1375هـ خضعت المآذن لتجديد شامل؛ لتصبح سبع مآذن يبلغ ارتفاع كل واحدة منها 89 مترًا.

فيما توزعت هذه المآذن على مواقع مختلفة، منها: باب الصفا، وباب الملك عبد العزيز، وباب العمرة، وباب السلام، بالإضافة إلى تشييد مئذنتين جديدتين بجانب باب الملك فهد، بتصميم مشابه لمآذن التوسعة الأولى وبالارتفاع ذاته.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.