منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

ملتقى “وعد” بالمدينة المنورة.. ورش وفرص تدريبية لسوق العمل

تنظم وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ملتقى “وعد” بالمدينة المنورة يوم غدٍ الاثنين، وذلك بمركز الملك سلمان للمؤتمرات؛ بهدف تطوير وإكساب مهارات الشباب وفق احتياجات سوق العمل بالمنطقة، بمشاركة عدد من الجهات والشركاء.

ملتقى “وعد” بالمدينة المنورة

ويتضمن ملتقى “وعد” بالمدينة المنورة التالي بحسب بيان غرفة المدينة عبر إكس:

  • 16 ورشة تدريبية، و24 جناحًا تفاعليًا لشركاء مبادرة “وعد”.
  • توفير فرص تدريبية متنوعة، وتفعيل برامج التدريب بتقنية الواقع الافتراضي (VR) في مجال مبيعات التمور للزوار.
  • تقديم أكثر من 200 استشارة.
  • 65 جلسة ضمن مبادرة “تطوع بخبرتك”، بما يسهم في تعزيز مهارات المشاركين ورفع جاهزيتهم المهنية.

كذلك يستقبل الملتقى زواره من الساعة الثانية مساءً وحتى العاشرة مساءً. ودعت الوزارة الراغبين في التسجيل إلى الدخول عبر الرابط التالي: https://skills.qiwa.sa/pages/event-registration/

مبادرة وعد

وتأتي مبادرة “وعد” كإحدى المبادرات الإستراتيجية لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والتي تهدف إلى تحفيز القطاع الخاص على توفير فرص تدريبية نوعية.

وتسعى المبادرة إلى توفير أكثر من مليون فرصة تدريبية على مستوى المملكة. لرفع كفاءة الكوادر الوطنية وتعزيز مشاركتها في سوق العمل.

بينما يعد ملتقى “وعد” بالمدينة المنورة امتدادًا لجهود المملكة في تنمية القدرات البشرية، وهي إحدى الركائز الأساسية لرؤية 2030.

في حين يهدف الملتقى إلى تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل المتغيرة. من خلال التركيز على “المهارات المستقبلية” والتدريب التقني والمهني.

كذلك يتميز ملتقى المدينة المنورة هو التركيز على “قطاع التمور” عبر تقنيات الواقع الافتراضي، وهو ذكاء في ربط المهارات الحديثة بالميزانية الاقتصادية للمنطقة. ما يفتح آفاقًا للشباب للاستثمار والعمل في قطاعات واعدة ترتبط بهوية المدينة المنورة.

المدينة المنورة

ويذكر أن المدينة النبوية– غرب المملكة – هي العاصمة الإدارية لمنطقة المدينة المنورة، والمدينة المقدسة الثانية في الإسلام بعد مكة المكرمة، وأول عاصمة للمسلمين.

ومن أسمائها: “طيبة، وسيدة البلدان، ودار السلام”.

ويعد جبل أحد من الجبال الشهيرة فيها، ويمثل معلمًا تاريخيًا وجغرافيًا، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف 4 كم.

هاجر إليها الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقضى بها آخر 10 أعوام من عمره، ودفن فيها.

الحرم النبوي

بينما تضم المسجد النبوي الشريف، ثاني الحرمين ومسجد قباء، أول مسجد بني في الإسلام. ومعرض القرآن الكريم ومتحف دار المدينة.

وتتمتع المدينة النبوية برعاية واهتمام كبيرين لتاريخها ومكانتها الإسلامية. وهناك العديد من المشروعات التنموية فيها، وتظهر تقدمًا في مؤشرات المدن الذكية.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.