منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

كبسولة “دراجون” تغادر محطة الفضاء الدولية عائدة إلى الأرض

في مشهد يترقبه كثيرون حول العالم، أعلنت وكالة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا) أن كبسولة الفضاء “دراجون” التابعة لشركة “سبيس إكس”، انفصلت مساء أمس، عن محطة الفضاء الدولية، في رحلة العودة إلى كوكب الأرض وعلى متنها أربعة رواد فضاء.

تفاصيل لحظة انفصال كبسولة الفضاء

وفقًا للبث المباشر الذي بثته “ناسا”، تمت عملية الانفصال في تمام الساعة 22:05 بتوقيت جرينتش يوم أمس. وسط إجراءات دقيقة لضمان سلامة الطاقم والمركبة. 

ومن المقرر أن تهبط الكبسولة في المحيط الهادئ قبالة ساحل كاليفورنيا، بعد رحلة تستغرق حوالي 17 ساعة. حيث يتوقع وصولها في الساعة 15:33 بتوقيت جرينتش، اليوم السبت.

طاقم متنوع من وكالات فضاء عالمية

تحمل كبسولة “دراجون” على متنها طاقمًا يضم أربعة رواد فضاء، بينهم:

  • آن ماكلاين ونيكول آيرز من وكالة “ناسا”.
  • تاكويا أونيشي من وكالة استكشاف الفضاء اليابانية “جاكسا”.
  • كيريل بيسكوف من وكالة الفضاء الروسية “روسكوسموس”. الذي أمضى نحو خمسة أشهر على متن محطة الفضاء الدولية.

ويعكس هذا الطاقم التنوع الدولي في مهمات الفضاء. حيث تلتقي الخبرات الأمريكية واليابانية والروسية في بيئة عمل واحدة لدعم الأبحاث العلمية والمشاريع المشتركة. وفقًا لما ذكرته “واس”.

خلفية الرحلة وتبديل الطواقم

يأتي هذا الانفصال بعد أن وصل طاقم جديد تابع لوكالة “ناسا” في أوائل أغسطس الجاري. ليتسلم مهام العمل من الطاقم المغادر. ويعد هذا التبديل جزءًا من الجدول الدوري للرحلات المأهولة إلى محطة الفضاء الدولية، الذي يضمن استمرار التجارب العلمية وصيانة المحطة على مدار العام.

التعاون الفضائي

تؤكد هذه المهمة استمرار التعاون بين وكالات الفضاء العالمية. رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة، وهو ما يعكس قدرة العلم على تجاوز الخلافات السياسية لصالح الإنجازات الإنسانية المشتركة.

كما تبرز الدور المحوري لمحطة الفضاء الدولية كمختبر متكامل في المدار. يتيح إجراء تجارب علمية متقدمة في مجالات الفيزياء والطب وعلوم الأرض.

إضافة إلى اختبار تقنيات جديدة تمهد لرحلات استكشافية أعمق نحو القمر والمريخ. كما يعزز هذا التعاون المشترك مفهوم “الدبلوماسية العلمية”، التي تسهم في بناء جسور تواصل بين الأمم، وتدعم تطوير المعرفة لخدمة البشرية جمعاء.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.