قباب المسجد الحرام.. هندسة معمارية دقيقة تعكس الهوية الإسلامية (إنفوجراف)
تعكس قباب المسجد الحرام في قلب مكة المكرمة جمال العمارة الإسلامية وتفاصيلها الهندسية الدقيقة. حيث تجمع بين الهوية الإسلامية والحداثة المعمارية العريقة، في مزيج فني فريد يبرز جمالية المكان وروحانيته.
وتتزين قباب المسجد الحرام بزخارف مصنوعة من الزجاج والفسيفساء، إضافة إلى الخشب المرمى بالأحجار الكريمة. ما يمنحها مظهرًا متفردًا يعزز من عمق العمارة الإسلامية وثرائها البصري، ويضفي لمسة فنية تعبّر عن عراقة التراث وجمالياته. بحسب “سبق”.
قباب المسجد الحرام
كما لا تقف أهمية هذه القباب عند البعد الجمالي فقط، بل تعمل على التالي:
- تسهم بفاعلية في التهوية الطبيعية داخل المسجد الحرام.
- كما تتيح إدخال الضوء بشكل دقيق ومدروس إلى أركان المسجد.
- وتدعم كفاءة التشغيل.
- إضافة إلى المحافظة على التكامل البصري والانسجام الهندسي مع مكونات المسجد الأخرى.
وتتنوع القباب في المسجد الحرام بحسب وظيفتها وتصميمها، كالتالي:
- فمنها القباب الزجاجية الثابتة.
- والقباب الزجاجية المتحركة.
- إضافة إلى القباب الثابتة غير الزجاجية، وكلها تشكل جزءًا من منظومة معمارية متكاملة توازن بين الوظيفة والجمال، وتخدم الحشود المتوافدة بروح المكان وقدسيته.
22 قبة في المسجد الحرام
يحتوي المسجد الحرام على 22 قبة متنوعة. من بينها، هناك 12 قبة زجاجية متحركة، و6 قباب زجاجية ثابتة موجودة على الطابق الثاني والطابق الثاني ميزانين. إضافة إلى 4 قباب ثابتة موزعة على القاعات الوسطية.
تفصيل القباب كما يلي:
- القباب الزجاجية المتحركة: عددها 12، وتقع أعلى الأفنية الخلفية والوسطية.
- والقباب الزجاجية الثابتة: عددها 6، وموقعها على الطابق الثاني والطابق الثاني ميزانين.
- علاوة على القباب الثابتة الأخرى: عددها 4، وتوجد فوق القاعات الوسطية.
المسجد الحرام
يقع المسجد الحرام في قلب مكة المكرمة. حيث تتوسطه الكعبة المشرفة. التي تمثل قبلة المسلمين وأول بيت تم تشييده لعبادة الله عز وجل. كما يتميز المسجد بمكانته الروحية الفريدة، إذ تتضاعف فيه ثواب الصلاة إلى مئة ألف صلاة مقارنة بكل مساجد الأرض الأخرى، ومن هنا تنطلق شعائر الحج والعمرة، التي تجمع المسلمين من مختلف أرجاء العالم، متساوين أمام جلال الله عز وجل، ساعين إلى طاعته وطلب رضاه، في مشهد مهيب يعكس الوحدة الإيمانية والتجرد لله.


التعليقات مغلقة.