“غرفة أبها” تبحث مع سفير بلجيكا فرص تعزيز الاستثمارات في عسير
استضافت الغرفة التجارية الصناعية بأبها اليوم اجتماعًا موسعًا مع سفير مملكة بلجيكا لدى المملكة، باسكال غريغوار، بهدف بحث آليات تطوير العلاقات التجارية بين الجانبين، وتعزيز الاستثمارات في منطقة عسير.
استعراض المقومات الاقتصادية لعسير
وخلال اللقاء، تم تقديم عرض شامل حول جهود الغرفة في تمكين بيئة استثمارية جاذبة، سواء للاستثمارات السعودية أو البلجيكية، مع تسليط الضوء على المقومات الاقتصادية التي تتمتع بها منطقة عسير، وما توفره من فرص واعدة في مجالات متعددة.
كما تم استعراض الحوافز والتسهيلات التي تمنح للمستثمرين البلجيكيين، بما يضمن تهيئة بيئة عمل تنافسية ومستدامة.
آفاق جديدة للتعاون والشراكة
وفي سياق متصل، ناقش الطرفان أهمية تكثيف الفعاليات الاقتصادية والزيارات التجارية المتبادلة بين رجال الأعمال السعوديين والبلجيكيين. بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون في قطاعات متنوعة، مثل الصناعة والسياحة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية.
خلفية عن العلاقات الاقتصادية بين البلدين
وفقًا للبيانات الاقتصادية الحديثة، تشهد العلاقات السعودية البلجيكية تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة. إذ تعد بلجيكا شريكًا مهمًا للمملكة في مجالات التقنية المتقدمة، والخدمات اللوجستية، والصناعات التحويلية وفقًا لما ذكرته “واس”.
كما أن ميناء أنتويرب البلجيكي يعد أحد أهم الموانئ الأوروبية في استقبال الصادرات السعودية. خاصة في قطاع البتروكيماويات. ومن المتوقع أن تسهم اللقاءات المشتركة في رفع حجم التبادل التجاري، ودعم المشاريع الاستثمارية المتبادلة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
انطباع إيجابي للسفير البلجيكي
وفي ختام اللقاء، عبر السفير باسكال غريغوار عن سعادته الكبيرة بزيارة منطقة عسير. مشيرًا إلى أن ما شاهده من مقومات استثمارية وإمكانات اقتصادية يعكس التطور المتسارع الذي تشهده المنطقة ضمن مسيرة التحول الوطني.
وأكد أن تنوع الموارد الطبيعية، والموقع الجغرافي المميز، إلى جانب البنية التحتية المتطورة، تجعل من عسير وجهة واعدة للاستثمار الأجنبي. كما أعرب عن تطلعه إلى ترجمة نتائج هذا اللقاء إلى خطوات عملية تسهم في إقامة شراكات استراتيجية ومشاريع مشتركة بين المستثمرين السعوديين والبلجيكيين، بما يدعم التبادل التجاري ويعزز فرص النمو الاقتصادي المستدام في البلدين، منوهًا بأن بلجيكا ترى في المملكة شريكًا رئيسيًا في المنطقة، خاصة في ظل ما توفره رؤية 2030 من فرص نوعية وتسهيلات مشجعة للمستثمرين الدوليين.
التعليقات مغلقة.