“سدايا”: المملكة تهتم بحوكمة البيانات والذكاء الاصطناعي
تعكس المملكة العربية السعودية اهتمامها المتزايد بحوكمة البيانات والذكاء الاصطناعي باعتبارهما عناصر أساسية لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
في حين تم تتويج هذا الاهتمام بإنشاء الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) في عام 2019. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
حوكمة البيانات والذكاء الاصطناعي
وتسعى الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” عبر مؤسساتها المتخصصة. وهي مركز المعلومات الوطني، ومكتب إدارة البيانات الوطنية، والمركز الوطني للذكاء الاصطناعي، إلى:
- تقدم نوعي في هذا المجال.
- إضافة إلى تعزيز الابتكار المستدام في الذكاء الاصطناعي، وتطوير الإمكانات المتعلقة بتحليل البيانات، واستشراف المستقبل.
- أيضًا دعم طموح المملكة في تصدر الاقتصادات المبنية على البيانات، والذكاء الاصطناعي.
جانب من البرنامج التدريبي الذي تنظمه #سدايا لرفع الإنتاجية للمختصين في أعمال المؤشر الوطني للذكاء الاصطناعي، بمشاركة 65 مختصاً من الجهات الحكومية. pic.twitter.com/MZX9a4dhob
— SDAIA (@SDAIA_SA) August 27, 2025
كما أوضح المهندس فيصل بن فهد السلوم؛ خبير الدراسات والإستراتيجية في “سدايا”، أثناء مشاركته في المنتدى العربي الأول للذكاء الاصطناعي. أن “سدايا” تلعب دورًا كبيرًا في مهمة حوكمة البيانات والذكاء الاصطناعي بصفتها المرجع الوطني في تنظيم وإدارة البيانات والذكاء الاصطناعي.
المنتدى العربي الأول للذكاء الاصطناعي
وكان المنتدى بالأمس تحت رعاية الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.. وتنظيم الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في مدينة العلمين بجمهورية مصر العربية ويستمر لمدة يومين.
وأكد “السلوم” على جهود الهيئة في إطلاق المؤشر الوطني للذكاء الاصطناعي التي تهدف إلى توحيد الجهود بين الجهات الحكومية، وتعزيز الأولويات الوطنية.
كما يسعى المنتدى إلى تمكين الجهات المختلفة من تطوير حلول مبتكرة ومستدامة تسهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
دور المملكة في تعزيز الذكاء الاصطناعي
بينما تطرق السلوم إلى دور المملكة في تعزيز التعاون الدولي في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي من خلال عقد شراكات إستراتيجية مع منظمات عالمية مثل الأمم المتحدة، والاتحاد الدولي للاتصالات، ومنظمة اليونسكو، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة.
وشدد على أن هذه الشراكات أسهمت في إطلاق مبادرات وطنية مهمة من بينها “ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي”. وهو مبادرة حظيت بدعم 53 دولة وتستهدف تعزيز الاستخدام المسؤول والموثوق لتقنيات الذكاء الاصطناعي. بما يخدم التنمية المستدامة والتقدم التقني على مستوى العالم الإسلامي.

التعليقات مغلقة.