منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

دلالات توجه السعودية إلى الاستثمار في فيتنام

نشرت وسائل الإعلام السعودية، خلال الأسبوع الماضي، ثلاثة أخبار منفصلة، ولكنها متزامنة، وتتناول موضوعًا واحدًا يتعلق برغبة سعودية في تعزيز الاستثمار المباشر في فيتنام.

 

قد يعجبك.. 5 صفقات خاصة بالسوق السعودي بقيمة 228.2 مليون ريال

 

أهم هذه الأخبار، أعلنها مجلس الوزراء السعودي؛ إذ فوّض الأسبوع الماضي، خالد الفالح، وزير الاستثمار بالتباحث مع الجانب الفيتنامي. للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر.

سبق هذا الخبر، “ملتقى الأعمال السعودي الفيتنامي” الذي نظمته غرفة الرياض في 11 سبتمبر الجاري، بمشاركة نحو 200 شركة من الجانبين. بهدف “تعزيز الاستثمارات بين الجانبين، وإتاحة الفرصة لقطاعي الأعمال في البلدين لمناقشة العمل المشترك، وتعزيز حجم التعاون التجاري. والتعريف بالفرص الاستثمارية المشتركة بين قطاعي الأعمال في البلدين”.

كما شارك في الزيارة إلى فيتنام عدد من الجهات الحكومية ممثلة بوزارة الاستثمار، ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، وهيئة التجارة الخارجية. والصندوق السعودي للتنمية، وبنك التصدير والاستيراد السعودي، وهيئة تنمية الصادرات السعودية، وهيئة المساحة الجيولوجية السعودية.

 

التعاون بين المملكة وفيتنام 

بالتزامن مع ملتقى هانوي؛ توجه وفد أعمال سعودي يضم 80 شخصًا يمثلون أكثر من 50 شركة سعودية. للاطلاع على تجربة مصنع “الزامل للحديد”، وهو أحد أكبر المشروعات السعودية في العاصمة هانوي.

كل هذه الاخبار تقود إلى نتيجة واحدة وهي زيادة التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين. خصوصاً مع وجود شركات كبرى سعودية تعمل أساسًا في البلاد، ومنها “الزامل للحديد” التي تمثل أول استثمار سعودي في البلاد. بالإضافة إلى “أكوا باور” التي أعلنت في 2019 عن تحالف مع “شركة كهرباء فيتنام” لإنشاء حقل طاقة شمسية. بتكلفة 58 مليون دولار، و”سابك” التي تتعاون مع شركات فيتنامية بمجالات الاستدامة مع التركيز على البلاستيك وألواح الطاقة الشمسية.

 

علاقات تاريخية

الاهتمام السعودي بفيتنام ليس وليد اللحظة؛ إذ تعود العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى 1999. في حين أُنشئت اللجنة السعودية الفيتنامية المشتركة في 2006 بهدف تعزيز التعاون في مختلف القطاعات.

وبحسب أرقام هيئة الإحصاء السعودية؛ فإن فيتنام احتلت المرتبة 26 في قائمة موردي المنتجات إلى السعودية. كما سجلت واردات السعودية من فيتنام في الربع الثاني من العام الجاري نحو ملياري ريال. مقارنة بـ1.6 مليار ريال في الفترة ذاتها من العام الماضي.

 

مقالات ذات صلة:

1819 ترخيصًا.. نمو التراخيص الاستثمارية المصدرة بـ 94% في الربع الثاني 2023

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.