منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

تفاؤل حذر في منطقة اليورو وسط استمرار ضعف قطاع الخدمات

لا يزال اقتصاد منطقة اليورو يعاني وتشير مجموعة من الاستطلاعات التي نُشرت يوم الخميس إلى تفاؤل حذر بين الشركات. إذ تبدو الخدمات، محرك الكتلة الاقتصادية في الماضي، ضعيفة بشكل مفاجئ.

تخلف النمو في منطقة اليورو عن نظرائه العالميين. ولا سيما الولايات المتحدة، منذ تفشي الوباء، وقد ثبت خطأ التوقعات بشأن الانتعاش مرارًا وتكرارًا. إذ تحجم الشركات عن الاستثمار، وتجلس الأسر على المدخرات. علاوة على فشل الحكومات في سن هذا النوع من السياسات الهيكلية التي من شأنها أن تقلل من عدم الكفاءة.

تراجع مؤشر مديري المشتريات

وانخفض مؤشر مديري المشتريات المركب الذي يحظى بمتابعة وثيقة لمؤشر مديري المشتريات في منطقة اليورو إلى 49.5 في مايو من 50.4 نقطة في أبريل. متراجعًا إلى ما دون مستوى 50 نقطة. الذي يفصل بين النمو والانكماش، وأقل من توقعات استطلاع رويترز للاقتصاديين عند 50.7.

ويعد هذا الرقم مقلقًا بشكل خاص لأن الخدمات، وهي محرك النمو في السنوات الأخيرة. كانت السبب الرئيسي في الانخفاض. علاوة على سياسات التجارة الخارجية التي تتبعها أمريكا.

تخفيض أسعار الفائدة في منطقة اليورو

ولفت عدد من الخبراء أن تخفيضات أسعار الفائدة السبعة التي أجراها البنك المركزي الأوروبي في العام الماضي كانت تدعم المعنويات وتقلل من التكلفة. خاصة أن البنك لم ينته بعد من التيسير ومن المحتمل اتخاذ المزيد من الخطوات.

ومن جانبه أوضح يورج كرايمر؛ الخبير الاقتصادي في كومرتس بنك. أن الزيادة الخامسة على التوالي في مؤشر إيفو لمناخ الأعمال أظهر أن الشركات الألمانية تحدت صدمة الرسوم الجمركية. التي فرضها “ترامب” أيضًا في مايو.

تباطؤ التضخم في منطقة اليورو يفتح الباب أمام تخفيضات جديدة في أسعار الفائدة
تباطؤ التضخم في منطقة اليورو يفتح الباب أمام تخفيضات جديدة في أسعار الفائدة

 

نمو منطقة اليورو

كما يرى كل من البنك المركزي الأوروبي، علاوة على ذلك المفوضية الأوروبية أن منطقة اليورو ستنمو بأقل من 1% هذا العام. مثلما حدث في العام الماضي. ويرون أن المخاطر تميل إلى نتائج أكثر سلبية، خاصة إذا اشتدت الحرب التجارية.

ومع ذلك، أشار الخبراء إلى ان القراءات الفاترة لظروف العمل الحالية. علاوة على التوقعات المتفائلة المتواضعة فقط تضيف إلى نمو فاتر محفوف بمخاطر الهبوط.

الاقتصاد الألماني

في إشارة إلى ارتفاع التوقعات بشأن الحكومة الألمانية الجديدة، ارتفع مؤشر معهد إيفو الشهري للمعنويات في معهد إيفو أكثر من المتوقع هذا الشهر. كما ارتفعت التوقعات بنمو كل من تجارة الجملة والتجزئة بشكل حاد.

كما تخطط ألمانيا لحزمة إنفاق تاريخية. تهدف إلى تعزيز الدفاع والاستثمار في البنية التحتية.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.