الجزائر تفتح أبوابها للسياحة.. استثمارات كبرى وتسهيلات غير مسبوقة
أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية الجزائرية عن تنفيذ 580 مشروعًا سياحيًا جديدًا في مختلف ولايات البلاد.
السياحة الجزائرية
وتهدف هذه المشروعات إلى تعزيز البنية التحتية للقطاع وتوفير نحو 70 ألف سرير إضافي.
وخلال ندوة حملت عنوان “الاستثمار في السياحة بالجزائر: الإطار التحفيزي ومشاريع المستقبل”. أوضح غلام الله بوكبوس؛ مدير الاستثمار السياحي بالوزارة، إن دخول هذه المشاريع حيز الخدمة. سيرفع عدد الأسرة من 140 ألفًا حاليًا إلى أكثر من 210 آلاف سرير.
مشروعات جديدة بالسياحة الجزائرية
وأوضح أنه من المتوقع استلام 145 مشروعًا من المشروعات الجديدة التي يجري تنفيذها خلال العام الحالي.
وأضاف أن مخطط القطاع للتنمية السياحية يعتمد على التالي:
- تطوير السياحة الداخلية.
- كذلك تشجيع الاستثمار في مجال “المنابع الحموية”.
- إضافة إلى مشروع إنجاز مركبين للمعالجة بمياه البحر في كل ولاية ساحلية مستقبلًا.
ترقية الاستثمار في السياحة الجزائرية
وأشار إلى أن الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار تتابع المشروعات الجديدة مع المستثمرين لسرعة إنجازها. من خلال منحهم مجموعة من التسهيلات والحوافز الاستثمارية.
وأحصت الوكالة الوطنية للعقار السياحي، المستحدثة من أجل تهيئة العقار السياحي، 269 منطقة سياحية مصنفة على مستوى الجزائر، 60% منها في المناطق الساحلية.
النظام الضريبي المبسط
من ناحية أخرى، وافقت مصالح الضرائب في الجزائر على إعفاء عدد من المعاملات التجارية والخدمية. من تقديم شهادة الإعفاء أو الاستفادة من النظام الضريبي المبسط، وذلك بموجب تعديل المادة 67 من قانون الرسم على رقم الأعمال، والمادة 68 من قانون المالية لعام 2025.
وتشمل هذه التعديلات فئتين من المواد، الأولى. تتعلق بسلع استهلاكية واسعة النطاق معفاة من “الضريبة على القيمة المضافة” بطبيعتها، مثل الحبوب، السميد، الطحين، الحليب، حليب الرضع، والمنتجات الصيدلانية.
أما الفئة الثانية فتشمل عمليات أو خدمات معفاة بالنظر لطبيعة النشاط أو القطاع، مثل تزويد السفن بالوقود، شراء وإصلاح معدات الطيران، بيع مواد تغذية الحيوانات والدواجن، وخدمات المطاعم الاجتماعية الموجهة للطلبة والمحتاجين، وفق موقع جريدة “الشروق” الجزائرية.
التعليقات مغلقة.