إنفوجراف.. ما هو معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية SMIIC؟
تستقبل المملكة العربية السعودية، أعمال اجتماعات مجلس إدارة معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية SMIIC، بمشاركة وفود من أكثر من 13 دولة إسلامية. وذلك خلال الفترة من 20 إلى 21 يوليو في المدينة المنورة.
ويعد معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية (SMIIC)، هيئة دولية حكومية تعمل تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي.
تأسس في عام 1998 بهدف تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الإسلامية في مجال التقييس والمعايير. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية
كما يسعى المعهد إلى إزالة الحواجز الفنية المرتبطة بالمعايير التي تشمل المواد والمصنعين والمنتجات. وذلك بهدف تمكين الدول الأعضاء من تحقيق تكامل اقتصادي أكثر فعالية. إضافة إلى تعزيز انسيابية التجارة فيما بينها. ما يساهم في تحفيز النمو الاقتصادي الإقليمي والإسلامي بشكل عام.
أهداف ومهام معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية SMIIC
وفي السياق، يحقق معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية SMIIC، المهام والأهداف التالية:
- تطوير وتنسيق المواصفات القياسية.
- كما يركز المعهد على إعداد وتطوير ونشر مواصفات قياسية مشتركة ذات طابع عربي وإسلامي، مع اهتمام خاص بالمنتجات والخدمات المرتبطة بمنظمة التعاون الإسلامي.
- إزالة العوائق الفنية وتيسير حركة التجارة بين الدول الأعضاء عن طريق معالجة العقبات الفنية المرتبطة بالمعايير واللوائح وإزالتها.
- إضافة إلى تعزيز البنية التحتية للجودة في الدول الأعضاء من خلال تنسيق جهود التقييس والمقاييس والاعتماد. بما يساهم في رفع مستوى الأداء والامتثال للمعايير الدولية.
- كذلك بناء القدرات عبر برامج تدريبية ودورات متخصصة في مجال المواصفات والمقاييس. مع إعطاء الأولوية للدول الأقل نموا لدعم مشاركتها الفاعلة في الهيئات الإقليمية والدولية.
- وتعزيز تجارة المنتجات الحلال عبر وضع مواصفات ومعايير تلبي المتطلبات الخاصة بها، لضمان الثقة والجودة.
أهمية المعهد
يتكون الهيكل التنظيمي، من الجمعية العمومية، التي تضم الدول الأعضاء. في حين تعد السلطة العليا لصنع القرار. أما مجلس الإدارة، الذي يضم ثلاثة عشر عضوًا منتخبًا، فهو المسؤول عن الإشراف على تنفيذ البرامج والأنشطة المختلفة للمعهد.
أما عن أهمية المعهد، فهو يساهم بشكل فعّال في:
- دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتحسين القدرة التنافسية للصناعات داخل الدول الإسلامية. من خلال ضمان جودة المنتجات والخدمات.
- وتسهيل التجارة بين البلدان الأعضاء.
- علاوة على تشجيع التكامل الاقتصادي لتحقيق أهداف مشتركة على نطاق واسع.
المملكة تدعم العمل الإسلامي
علاوة على ذلك، تعكس استضافة المملكة للاجتماعات مدى أهميتها كمحور رئيسي على المستويين الإقليمي والدولي في تعزيز التعاون ودعم العمل الإسلامي المشترك في مختلف المجالات.
ويسعى المعهد إلى وضع معايير قياسية توفر منتجات وخدمات عالية الجودة تلبي احتياجات الاستخدام العالمي.
كما تضمن هذه المعايير تحقيق مشاركة فعالة من جميع المعنيين والجهات ذات الصلة. كذلك تسعى المملكة العربية السعودية، ضمن إطار رؤية 2030، إلى تحقيق التنوع الاقتصادي وتعزيز الشراكة والتكامل مع الدول الإسلامية والدول الصديقة. وذلك بهدف تطوير العلاقات وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي.
بينما يجسد هذا النهج التزام المملكة بتوطيد الروابط الإقليمية والدولية بما يتماشى مع مصالحها الإستراتيجية. كما أعربت المملكة عن اعتزازها باستضافة هذا الاجتماع، الذي يجمع المسؤولين عن أنشطة التقييس في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.
إضافة إلى ذلك، أكدت تطلعها إلى أن يسفر اللقاء عن توصيات وحلول مبتكرة تعزز التعاون المشترك وتخدم مصالح الدول على المستويين الإقليمي والعالمي.


التعليقات مغلقة.