وداعًا لمشاركة رقم الهاتف.. تفاصيل إطلاق ميزة أسماء المستخدمين في «واتساب»
أطلقت منصة واتساب ميزة أسماء المستخدمين، التي تتيح التواصل مع الآخرين دون الحاجة إلى مشاركة أرقام هواتفهم.
وذلك بهدف تعزيز الخصوصية ومنحهم تحكمًا أكبر في بياناتهم الشخصية.
إطلاق ميزة أسماء المستخدمين في واتساب
وأوضحت الشركة أن المستخدمين يتمكنون بدءًا من هذا الأسبوع من حجز أسماء المستخدمين تمهيدًا لإطلاق الميزة تدريجيًا خلال الأشهر المقبلة. على أن يتلقوا إشعارًا عبر التطبيق عند توفرها في بلدانهم.
كما توفر الميزة بدء محادثات جديدة والانضمام إلى المحادثات الجماعية دون إظهار رقم الهاتف. الذي يظل مرئيًا فقط لجهات الاتصال والمجموعات التي سبق مشاركته معها، فيما تقتصر الحماية على المحادثات الجديدة.
خطوات حجز اسم المستخدم
- الانتقال إلى الإعدادات (Settings) داخل تطبيق واتساب.
- ثم الضغط على الملف الشخصي (Profile) (حيث توجد الصورة والاسم الحالي).
- بعد ذلك يظهر خيار جديد باسم “اسم المستخدم” (Username).
- ثم إدخال الاسم المرغوب فيه (بشرط ألا يكون محجوزًا لآخر) مسبوقاً بعلامة @ ثم الضغط على حفظ.
مميزات وفوائد الخاصية الجديدة
- الأمان في مجموعات العمل والدراسة: يمكنك الآن الانضمام إلى مجموعات عامة أو مجموعات الجامعة والعمل دون القلق من حفظ الغرباء رقم هاتفك أو إزعاجك بمكالمات خاصة.
- كذلك تسهيل التواصل التجاري: أصحاب الأنشطة التجارية يمكنهم وضع رابط لاسم المستخدم الخاص بهم على منصات التواصل (مثل تليجرام وإكس) ليتواصل معهم العملاء مباشرة دون الحاجة لكشف أرقامهم الخاصة.
- علاوة على الحد من عمليات الاحتيال: تقليل انتشار أرقام الهواتف يحجم قدرة “بوتات” سحب الأرقام على استهداف المستخدمين بالرسائل العشوائية والاحتيالية.
تطبيق واتساب
تعد منصة واتساب (WhatsApp)، المملوكة لشركة “ميتا” (Meta) العالمية، التطبيق الأول والأكثر شعبية في العالم للمراسلة الفورية والتواصل الصوتي والمرئي عبر الإنترنت.
في حين تأسس التطبيق عام 2009 على يد الموظفين السابقين في شركة ياهو “بريان أكتون” و”جان كوم”.
وكان الهدف الأساسي منه في البداية هو إظهار “حالات” الأشخاص بجانب أسمائهم، قبل أن يتحول سريعًا إلى تطبيق متكامل للمراسلة الفورية كبديل للرسائل النصية القصيرة.
وفي فبراير من عام 2014 استحوذت شركة فيسبوك (ميتا حاليًا) على واتساب في واحدة من كبرى الصفقات التقنية بالتاريخ. بلغت قيمتها نحو 19 مليار دولار.
وهذا ساهم في قفزة هائلة لتطوير البنية التحتية للمنصة وزيادة ميزاتها الأمنية والتفاعلية.
بينما تعتمد المنصة بشكل صارم على تقنية التشفير التام بين الطرفين (End-to-End Encryption) في كل المحادثات والمكالمات. ما يعني أن الرسائل والوسائط لا يمكن قراءتها أو الاستماع إليها من قِبل أي طرف ثالث. بما في ذلك شركة واتساب نفسها، وهو ما جعلها الخيار الأول للمليارات الساعين وراء أمان بياناتهم.
يتجاوز عدد مستخدمي واتساب النشطين 2.5 مليار مستخدم شهريًا حول العالم. كما يتم إرسال أكثر من 100 مليار رسالة يوميًا عبر المنصة.

