منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

رسميًا.. بدء سريان إعفاء مواطني السعودية وروسيا من تأشيرة الزيارة

امتدادًا للعلاقات المتميزة بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية، تدخل اليوم الاثنين 11 مايو 2026م اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرة الزيارة لمواطني البلدين حيز التنفيذ، التي تؤكد على العزم المشترك نحو تعزيز وتطوير التبادل السياحي والثقافي بين البلدين والشعبين الصديقين.

إعفاء مواطني المملكة وروسيا من تأشيرة الزيارة

وتشمل اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرة الزيارة جميع أنواع الجوازات (الدبلوماسية – الخاصة – العادية). بحسب واس.

السفر إلى 89 دولة دون تأشيرة أصبح ممكنًا مع جواز السفر السعودي

كما تعد روسيا الاتحادية أول دولة توقع معها المملكة اتفاقية إعفاء متبادل من التأشيرات تشمل حاملي جوازات السفر العادية.

كذلك يسمح الإعفاء المتبادل من التأشيرات دخول مواطني البلدين الصديقين دون تأشيرة للقادمين بغرض الزيارة (سواء كانت بقصد السياحة أو الأعمال أو زيارة الأقارب والأصدقاء). كما يسمح البقاء في البلدين لمدة (90) يومًا متصلة أو على فترات متفرقة خلال السنة الميلادية الواحدة.

في حين لا يشمل الإعفاء المتبادل تأشيرات القادمين بغرض (العمل أو الدراسة، والإقامة، والحج). إذ يلزم ذلك الحصول على التأشيرة المخصصة لذلك.

العلاقات السعودية الروسية

ويأتي دخول الاتفاقية حيز التنفيذ بالتزامن مع احتفاء البلدين والشعبين الصديقين بذكرى مرور 100 عام على العلاقات الدبلوماسية السعودية الروسية.

بينما ينعكس ذلك على زيادة الزيارات المتبادلة وتعزيز التعاون السياحي والاقتصادي والثقافي. والإسهام في تعزيز القطاعات المختلفة التي تحقق المزيد من التعاون والشراكة بين البلدين والشعبين الصديقين.

تعد العلاقات السعودية الروسية نموذجًا ناجحًا للشراكة الإستراتيجية القائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

في حين تشهد العلاقات اليوم أزهى عصورها، بفضل التعاون الوثيق في إطار “أوبك+” الذي يسهم في استقرار أسواق الطاقة العالمية.

سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي بوتين

كما شهد التعاون الاقتصادي قفزة نوعية، في حجم التبادل التجاري، تعزيزه باتفاقية الإعفاء من التأشيرات لدعم السياحة والاستثمار.

فضلًا عن ذلك تبرز السعودية كوسيط دولي محايد وموثوق، نجح في جمع الأطراف لدفع جهود السلام في ملف أوكرانيا. مما يعكس عمق الثقة والدور المحوري للمملكة على الساحة الدولية.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.