نائب أمير المدينة المنورة يراجع خطط التطوير والخدمات البلدية
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبد العزيز؛ نائب أمير منطقة المدينة المنورة، اليوم الخميس، معالي المهندس فهد بن محمد البليهشي؛ أمين المنطقة؛ لبحث الخطط التنموية والمشاريع المستقبلية.
واستعرض سموه خلال اللقاء أبرز جهود أمانة المدينة المنورة في تنفيذ المشاريع الخدمية والتطويرية، مع التركيز على تحسين البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للسكان والزوار، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
كما تناول العرض المبادرات النوعية التي تعمل عليها الأمانة لتعزيز الاستثمار المحلي وجذب الفرص الاقتصادية، بما يسهم في تنمية المدينة المنورة وتحقيق مستهدفات التنمية الشاملة.
خطط تطويرية
وأكد اللقاء أهمية التكامل بين الجهات الحكومية لدعم المشاريع الحيوية، وتعزيز جودة الحياة. وتحقيق الاستدامة الحضرية وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
كما اختتمت المناقشات بالتأكيد على استمرار متابعة تنفيذ الخطط التطويرية، ورفع مستوى الأداء البلدي. بما يعكس مكانة المدينة المنورة كوجهة دينية وتنموية متقدمة.
خطة تنظيم الرعي
على صعيد متصل، اطلع سموه على عرضٍ مفصل بشأن خطة تنظيم الرعي، أول أمس، في المنطقة وآلية إصدار التصاريح المعتمدة.
بينما استعرض عبد العزيز بن دعبس؛ مدير عام فرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بالمنطقة، جهود المركز لتعزيز الاستدامة البيئية وتنمية الغطاء النباتي.
كما أكد العرض أهمية تنظيم الرعي للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التوازن البيئي. بما ينسجم مع مستهدفات التنمية المستدامة في المنطقة.
بينما أعرب “ابن دعبس” عن شكره لسمو نائب أمير المنطقة، مشيدًا بدعمه المستمر لجهود المركز ومبادراته البيئية.
المدينة المنورة
وفي هذا السياق، تعد المدينة المنورة من أهم المدن الإسلامية في المملكة العربية السعودية. وتحتل مكانة دينية بارزة باعتبارها ثاني أقدس المدن بعد مكة المكرمة.
بينما تقع في منطقة الحجاز غرب المملكة، وتضم المسجد النبوي الشريف الذي يعد من أبرز المعالم الدينية ويستقبل ملايين الزوار سنويًا.
كما تتميز بتاريخ عريق يعود إلى ما قبل الإسلام حين عُرفت باسم يثرب. قبل أن تصبح مركزًا مهمًا بعد الهجرة النبوية.
فيما تحتضن المدينة معالم تاريخية بارزة مثل مسجد قباء وجبل أحد ومقبرة البقيع، ما يعزز مكانتها الدينية والسياحية.