ماذا قدمت 40 أسرة منتجة في مهرجان تمور الجوف بدومة الجندل؟
تحت سماء دومة الجندل وفي قلب “مدينة المعارض”، تحول مهرجان تمور الجوف إلى منصة حيوية لدعم الطاقات المحلية؛ حيث سجلت 40 أسرة منتجة حضورًا لافتًا ضمن فعاليات المهرجان الذي تنظمه أمانة منطقة الجوف منذ يوم الأربعاء 28 يناير الماضي حتى الجمعة 6 فبراير الجاري.
40 أسرة منتجة في مهرجان تمور الجوف
كما يجسد تنوع مشاركة الأسر المنتجة هوية المنطقة، حيث لم يقتصر الحضور على عرض التمور فحسب؛ بل قدمت الأسر تجربة متكاملة للزوار شملت بحسب صفحة مهرجان تمور الجوف على منصة إكس التالي:
- الصناعات التحويلية: ابتكارات من “حلوة الجوف”، ودبس التمر، والمعمول الفاخر.
- الحرف اليدوية: مشغولات يدوية تعكس التراث العريق لمنطقة الجوف.
- المذاق الأصيل: ركن خاص للمأكولات الشعبية التي لاقت إقبالًا كبيرًا من عشاق التراث.
بينما حرصت أمانة المنطقة على تجهيز أركان الأسر المنتجة بمعايير تنظيمية عالية. تهدف إلى نقل عمل هذه الأسر من النطاق المحدود إلى العرض الاحترافي. بما يضمن رفع القوة الشرائية ودفع عجلة الاقتصاد المحلي في المحافظة، تماشيًا مع مستهدفات جودة الحياة ودعم الإنتاج المحلي.
في حين يشهد المهرجان هذا العام تنوعًا كبيرًا ومشاركة واسعة تشمل:
- 30 مزارعًا يعرضون أجود أنواع التمور التي تشتهر بها المنطقة.
- 15 ركنًا للجهات الحكومية والخاصة لتقديم الدعم الفني واللوجستي.
- 40 ركنًا للأسر المنتجة لدعم الاقتصاد المحلي والتمكين الاجتماعي.
- مطبخ التمور: لتقديم ابتكارات غذائية تعتمد على التمر.
- متحف النخيل: لاستعراض تاريخ الزراعة في المنطقة.
- المناطق الثقافية والترفيهية: التي تستهدف العائلات والزوار.
جائزة أمير الجوف
لضمان أعلى معايير التعبئة والتخزين، أعلنت اللجنة المنظمة عن تفاصيل جائزة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز لأفضل تمر مكنوز. في حين تبلغ القيمة الإجمالية للجوائز 125,000 ريال، موزعة كالتالي:
- المركز الأول: 50 ألف ريال.
- الثاني: 30 ألف ريال.
- الثالث: 20 ألف ريال.
- الرابع: 15 ألف ريال.
- الخامس: 10 آلاف ريال.
آليات دعم المزارعين
ويهدف المهرجان إلى إيجاد فرص استثمارية غير تقليدية في قطاع النخيل والتمور تماشيًا مع رؤية المملكة 2030.
كما يوفر المهرجان منصة مباشرة للمزارعين لعرض وتسويق منتجاتهم، وفي مقدمتها “حلوة الجوف”، أمام الزوار والمستثمرين.
في حين يعمل المهرجان كواجهة تعريفية تبرز جودة إنتاج منطقة الجوف من التمور للأسواق المحلية والإقليمية.
ويقدم المهرجان دعمًا ماديًا مباشرًا من خلال جائزة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز لأفضل تمر مكنوز بقيمة إجمالية تصل إلى 125 ألف ريال.
بينما تهدف الجوائز والمسابقات إلى تحفيز التنافسية بين المزارعين لضمان اتباع أفضل الطرق في “جودة التعبئة والتخزين”.
تقوم أمانة منطقة الجوف وبلدية دومة الجندل بتوفير مدينة معارض متكاملة الخدمات البلدية والتنظيمية لتسهيل عمليات البيع والعرض للمزارعين.
منطقة الجوف
تقع منطقة الجوف في شمال المملكة العربية السعودية على الحدود البرية مع الأردن. كما تمتد على مساحة تبلغ 100.212 كيلومترًا مربعًا. في حين تعد مدينة سكاكا المقر الإداري الرئيس للمنطقة، والتي تضم بدورها ستة مراكز.
بينما تنقسم الجوف إلى أربع محافظات رئيسة، وهي: “القريات، دومة الجندل، طبرجل، وصوير”. وتتبع هذه المحافظات 26 مركزًا إداريًا.
وتشتهر المنطقة بكونها واحدة من أكثر المناطق خصوبة في المملكة العربية السعودية.
كما يبرز مركز بسيطاء، التابع لمحافظة طبرجل، بلقب “سلة غذاء المملكة” نظرًا لتنوع محاصيله الزراعية. حيث يعود ذلك إلى موقع المنطقة المتميز ومناخها المعتدل خلال فصل الصيف، إلى جانب جودة التربة ووفرة المياه الجوفية النقية.


