تطبيق جديد يبتكر تجربة تنقل آمنة لضعاف البصر
تطور جامعة ولاية بنسلفانيا الأمريكية، تطبيقًا ذكيًا يدعى “NaviSense” يعمل على مساعدة ضعاف البصر في تحديد مواقع الأشياء خلال الوقت الفعلي عبر أوامر صوتية دقيقة، مستفيدًا من إشارات صوتية مكانية واهتزازات الهاتف لتوجيه المستخدمين نحو أهدافهم بثقة وأمان.
ويستخدم التطبيق مدخلات الكاميرا الخاصة بالهاتف لتحليل البيئة المحيطة ومعالجة المواقع فورًا، مما يوفر وسيلة مساعدة عالية الدقة تعمل دون الحاجة لأي إعدادات مسبقة أو عمليات تعريف يدوي للأشياء المطلوبة، بحسب تقرير لموقع “ديجيتال تريندس” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
تقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي
في هذا السياق، يعتمد التطبيق على خادم خارجي يعمل بنماذج ذكاء اصطناعي متقدمة للتعرف على الأشياء استجابة للأوامر الصوتية. الأمر الذي يسمح له بالعمل بسلاسة في الأماكن الداخلية والخارجية دون الحاجة لنماذج بيئية جاهزة. وهي المشكلة التي عانت منها تطبيقات مشابهة خلال السنوات الماضية.
كما تؤكد التقارير التقنية أن “NaviSense” يتجاوز القيود السابقة عبر تقديم توجيه لحظي يعزز قدرة المكفوفين على التحرك باستقلالية. مع مراعاة الظروف المتغيرة والمتطلبات اليومية في البيئات المختلفة.
توجيه دقيق وتكيف تلقائي
في سياق متصل، تترجم تنبيهات “NaviSense” المكانية إلى صوت وإهتزازات تمكن المستخدم من معرفة اتجاه الجسم المطلوب بدقة، سواء كان على اليسار أو اليمين أو أعلى أو أسفل. مع تقديم تأكيد فوري عند وصول اليد إلى الموضع الصحيح، ما يرفع مستوى الأمان أثناء الاستخدام.
كما يتابع التطبيق حركة يد المستخدم عبر تتبع حركة الهاتف، ويطرح أسئلة متابعة في حال عدم وضوح الطلب. ويتكيف تلقائيًا مع أماكن جديدة مثل المطابخ والأرصفة والمتاجر، ليمنح مستخدميه تجربة شمولية دون قيود تشغيلية.
دعم مستقل لضعاف البصر
علاوة على ما سبق، يقدم “NaviSense” تجربة تنقل مبتكرة تستفيد من الذكاء الاصطناعي، وتدعم استقلالية ضعاف البصر بشكل متقدم. عبر الجمع بين دقة التعرف اللحظي وقدرات التوجيه الصوتي الثرية. مما يجعله أداة واعدة للمستخدمين الباحثين عن حلول يومية آمنة.
وتعكس هذه التقنية المتقدمة انتقال تطبيقات المساعدة البصرية إلى مرحلة أكثر ذكاءً. بما يتيح للمكفوفين قدرة أكبر على التنقل بثقة واستقلالية.
التعليقات مغلقة.