منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“وادي الرياض” تعزز حضورها بالاستثمار في صندوق ياباني

أعلنت شركة وادي الرياض، الذراع الاستثماري لجامعة الملك سعود، عن دخولها في استثمار استراتيجي جديد من خلال المشاركة في صندوق الاستثمار الجريء “أيبس فينتشرز الثاني” الياباني (Abies Ventures Fund II)، وهو صندوق يركز على التقنيات المتقدمة والعميقة بما يشمل الروبوتات والمواد المتقدمة والاتصالات وتقنيات المعالجة المتطورة.

رؤية استثمارية مبتكرة

ويأتي هذا الاستثمار في إطار سعي شركة وادي الرياض إلى تعزيز مكانتها الإقليمية عبر الدخول في شراكات نوعية مع أسواق عالمية رائدة، إذ يعد السوق الياباني أحد أبرز ثلاث أسواق جاذبة في قطاع الاستثمار الجريء عالميًا.

كما يشهد حاليًا نموًا ديناميكيًا مدعومًا بجهود حكومية وخاصة تسهم في تهيئة بيئة استثمارية محفزة للابتكار والتقنيات الحديثة.

تصريحات رسمية داعمة

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة وادي الرياض، الدكتور خالد بن سعد الصالح. أن هذا الاستثمار يعكس التزام الشركة بتوسيع محفظتها الاستثمارية وبناء شراكات قوية مع مؤسسات دولية متخصصة.

وأضاف أن نجاح صندوق “أيبس فينتشرز” في دورته السابقة يمثل دافعًا مهمًا للاستمرار في هذه الخطوة الطموحة. لما يتيحه من فرص استثنائية لتحقيق عوائد استراتيجية ومالية تخدم الاقتصاد الوطني.

دعم رؤية المملكة

ويتماشى هذا التوجه مع أهداف جامعة الملك سعود الرامية إلى تمكين الابتكار ونقل التقنية.

إضافة إلى دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تركز على بناء اقتصاد معرفي متين يعتمد على الابتكار وريادة الأعمال. من خلال خلق بيئة استثمارية تعزز الشراكات بين الجامعات ومجتمع الأعمال.

جذور الشركة ورسالتها

وتعود جذور شركة وادي الرياض إلى عام 2010 حين تأسست بموجب مرسوم ملكي لتكون الذراع الاستثماري لجامعة الملك سعود.

وتركز منذ إنشائها على الاستثمار في مشاريع استراتيجية وشركات ناشئة محلية ودولية، مع الحرص على استغلال القدرات الوطنية ودعمها بالتجارب العالمية. بما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية وتحقيق التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الاستثماري.

كما يأتي هذا الاستثمار منسجمًا مع توجهات المملكة الطموحة في مجالات الابتكار. حيث يساهم في دعم خطط تطوير التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والمواد الحديثة.

بما يعزز قدرات المملكة التنافسية عالميًا. ويفتح آفاقًا واسعة أمام الباحثين ورواد الأعمال السعوديين للاستفادة من الخبرات الدولية ونقل التقنية إلى السوق المحلي.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.