منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“سوفت بنك” تؤجل مشروع الذكاء الاصطناعي مع “أوبن إيه آي”

أرجأت شركة سوفت بنك اليابانية بالتعاون مع أوبن إيه آي الأمريكية إطلاق مشروعهما المشترك لتقديم خدمات الذكاء الاصطناعي للشركات في اليابان، بعد أن كانت الخطط الأولية تستهدف تأسيس الكيان خلال صيف العام الجاري، غير أن التحضيرات الفنية والتنظيمية تستغرق وقتًا أطول مما كان متوقعًا، وفق ما كشفه مصدر مطلع لوكالة رويترز.

تفاصيل المشروع المشترك

وبحسب شبكة CNN، أعلنت سوفت بنك في فبراير 2025 عن مشروع “إس بي أوبن إيه آي جابان” خلال مؤتمر جمع رئيسها التنفيذي ماسايوشي سون والرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي سام ألتمان. حيث جرى توضيح أن المشروع سيكون مشتركًا بين أوبن إيه آي وشركة أنشأتها سوفت بنك مع ذراعها المحلية للاتصالات، على أن يتم الكشف عن تفاصيل إضافية خلال نوفمبر المقبل.

وكان جونيتشي مياكاوا، الرئيس التنفيذي لوحدة الاتصالات التابعة لسوفت بنك. قد أوضح في اجتماع المساهمين في يونيو الماضي أن الهدف الأساسي كان إتمام تأسيس الكيان بحلول نهاية يوليو.

كما أشار إلى أن طبيعة المنتجات والخدمات النهائية ما تزال محل نقاش داخلي متواصل بين الشركاء الإستراتيجيين.

سوفت بنك يرجأ مشروع الذكاء الاصطناعي مع أوبن إيه آي لنوفمبر 2025

دوافع إستراتيجية للنمو المستقبلي

في سياق متصل، يمثل المشروع الجديد عودة قوية لماسايوشي سون إلى الاستثمار المكثف في قطاع التكنولوجيا بعد فترة من التراجع بسبب سلسلة استثمارات متعثرة. حيث يسعى إلى تعزيز مكانة سوفت بنك في السوق الرقمية. كما يعتبر الذكاء الاصطناعي حجر الأساس في إستراتيجيته الجديدة للنمو المستقبلي.

وتأتي هذه الخطوة بالتوازي مع تسارع تبني حلول الذكاء الاصطناعي داخل اليابان. في ظل منافسة متنامية من شركات محلية وعالمية تعمل على تطوير تقنيات مشابهة. ما يجعل الشراكة مع أوبن إيه آي محاولة لتعزيز القدرات الوطنية وتحقيق التفوق التكنولوجي.

آفاق مستقبلية

وفي موازاة ذلك، يتوقع أن يسهم المشروع، عند إطلاقه رسميًا في نوفمبر المقبل، في إدخال تطبيقات متقدمة تشمل الذكاء الاصطناعي التوليدي والخدمات السحابية. بما يتيح للشركات اليابانية تعزيز تنافسيتها عالميًا.

كما يفتح المجال أمام حلول جديدة في قطاعات متنوعة مثل الصحة والتعليم والخدمات المالية. بما يتماشى مع توجهات التحول الرقمي في البلاد.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.