منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

محكمة ألمانية تحظر على أبل استخدام شعار “منتج محايد الكربون”

أصدرت محكمة إقليمية في فرانكفورت حكمًا يحظر على شركة أبل الترويج لساعتها الذكية الجديدة بشعار: “منتج محايد الكربون”، في ألمانيا، وذلك بعد دعوى قضائية رفعتها منظمة “ديتشه أوميلتس هيلفه” البيئية، التي اعتبرت أن هذا الادعاء يضلل المستهلكين.

وكشفت أبل عن ساعتها الذكية باعتبارها “أول منتج محايد الكربون” لديها، اعتمادًا على مشروع في باراغواي لزراعة أشجار الكينا، على أراضٍ مؤجرة.

ومع ذلك، خلصت المحكمة إلى أن 75% من عقود الإيجار لهذه الأراضي غير مضمونة، بعد عام 2029. مما يثير تساؤلات حول استدامة المشروع على المدى الطويل.

محكمة ألمانية تعافب أبل

وأشادت منظمة “ديتشه أوميلتس هيلفه” بالحكم، معتبرة إياه انتصارًا ضد “الغسل الأخضر” من قبل الشركات. وقال يورغن ريش، رئيس المنظمة. إن “تخزين ثاني أكسيد الكربون في مزارع الكينا التجارية محدود لعدة سنوات فقط، والضمانات التعاقدية للمستقبل غير كافية. كما أن النزاهة البيئية لمناطق الأحادية الزراعية غير مضمونة”. ومن جانبها، امتنعت آبل عن التعليق على الحكم، الذي يمكن الطعن فيه.

في حين أن هذا الحكم يأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط على الشركات الكبرى لمراجعة ادعاءاتها البيئية، وضمان مصداقيتها. في ظل تزايد الوعي العام بقضايا الاستدامة والتغير المناخي.

فيما أسست شركة أبل (Apple Inc.) في أول أبريل 1976 على يد ستيف جوبز، وستيف وزنياك، ورون واين. في كاليفورنيا بالولايات المتحدة.

بينما بدأت الشركة بإنتاج الحواسيب الشخصية، مثل Apple I وApple II، قبل أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أكبر الشركات التكنولوجية في العالم. كما تشتهر أبل بابتكار وتصميم أجهزة إلكترونية عالية الجودة، بما في ذلك سلسلة حواسيب Mac. وهواتف  ،iPhoneوالأجهزة اللوحية،iPad  وساعات  ،Apple Watchومشغلات الموسيقى iPod إلى جانب تقديم برمجيات وأنظمة تشغيل، مثل: macOS وiOSwatchOS. ، كما تقدم خدمات رقمية متنوعة، مثل: متجر التطبيقات  App Store، وخدمة بث الموسيقى Apple Music، وخدمة الدفع Apple Pay.

كما تتميز أبل بتركيزها على الابتكار، والتصميم الأنيق، وتجربة المستخدم الفريدة، مما جعل منتجاتها تحظى بشعبية كبيرة عالميًا. فيما تعتبر الشركة رائدة في مجال الاستدامة والبيئة، حيث أعلنت عن العديد من المبادرات لخفض البصمة الكربونية، وتحقيق الحياد الكربوني في منتجاتها وعملياتها التشغيلية.

على الصعيد المالي، تعد أبل واحدة من أكبر الشركات من حيث القيمة السوقية، حيث تجاوزت قيمتها السوقية تريليونات الدولارات في السنوات الأخيرة، ما يجعلها لاعبًا مؤثرًا في الأسواق العالمية والتكنولوجيا الحديثة.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.