نائب أمير الشرقية يطلع على مبادرات فرع الشؤون الإسلامية بالمنطقة
في إطار حرص القيادة الرشيدة على تعزيز الأمن الفكري وحماية المجتمع من أي مؤثرات سلبية. استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية. في مكتبه اليوم. مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة. الأستاذ عمر بن فيصل الوطبان الدويش. حيث استعرض معه أبرز البرامج والمبادرات التي ينفذها الفرع على مستوى المنطقة.
إشادة بجهود الوزارة ودورها في تعزيز الاستقرار
وأشاد سموه بما يقوم به الفرع من أعمال نوعية تهدف إلى نشر قيم الوسطية والاعتدال. مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في حماية المجتمع من الأفكار المتطرفة التي تعيق مسيرة التنمية.
وأوضح أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد– حفظهما الله – تولي جانب الأمن الفكري أهمية بالغة باعتباره ركيزة لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي على حد سواء.
تطوير الكوادر ورفع كفاءة الخدمات
وانطلاقًا من هذا التوجه، شدد سمو نائب أمير الشرقية على ضرورة تطوير الكوادر البشرية وتأهيل الأئمة والخطباء وفق أساليب علمية حديثة. ما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة في المساجد.
كما نوه بأهمية مواكبة احتياجات المجتمع عبر برامج تدريبية متخصصة تضمن استمرار بيوت الله في أداء رسالتها الدينية والتربوية والثقافية على الوجه الأمثل. وفقًا لما ذكرته “واس”.
حملة “النور”.. خطوة عملية لتعزيز الوعي
وعرض مدير عام فرع الوزارة تفاصيل حملة “النور” التوعوية. التي تهدف إلى ترسيخ مفهوم الأمن الفكري في المجتمع. حيث شملت تنظيم محاضرات وندوات علمية في جوامع المنطقة. إلى جانب إطلاق مبادرات موجهة للشباب والفئات المختلفة لتعزيز وعيهم بخطورة الفكر المتطرف وسبل الوقاية منه.
برامج تدريبية بمعايير حديثة
كما تناول الدويش جانبًا من أعمال معهد الأئمة والخطباء. موضحًا أنه نفذ عددًا من البرامج التدريبية التي استهدفت مراقبي ومراقبات المساجد في محافظة الأحساء، وركزت على رفع كفاءتهم الإدارية والفنية.
وأشار إلى أن هذه البرامج تأتي متوافقة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية رأس المال البشري وتطوير بيئة العمل المؤسسي.
البعد التنموي للمبادرات
ومن الجدير بالذكر أن مثل هذه المبادرات لا تقتصر على دورها الديني والفكري فحسب. بل تسهم أيضًا في تحقيق التنمية المستدامة. إذ إن تعزيز الاستقرار الفكري والاجتماعي يعد عاملًا أساسيًا لتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار والنمو الاقتصادي. فضلًا عن كونه دعامة لتعزيز التلاحم بين مختلف شرائح المجتمع.
ختام اللقاء
وفي ختام اللقاء، أكد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية أن مواصلة هذه الجهود النوعية يعكس التزام وزارة الشؤون الإسلامية بواجبها الوطني والدعوي. مشددًا على أن المنطقة الشرقية بما تحظى به من مكانة اقتصادية واجتماعية تحتاج إلى مبادرات رائدة تعزز مكانتها. وتدعم مسيرتها في خدمة الدين والوطن.
التعليقات مغلقة.