منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

تنظيم ورشة عمل بالجوف لدعم منتجي ومزارعي التمور

نظمت جمعية الجوبة التعاونية الزراعية بمنطقة الجوف، ورشة عمل مكثفة لمنتجي ومزارعي التمور في المنطقة. بهدف تعزيز التعاون مع المركز الوطني للنخيل والتمور وفتح آفاق جديدة لتطوير هذا القطاع الحيوي.

وشهدت الورشة التي أقيمت أمس الإثنين، حضورًا كبيرًا من أكثر من 90 مزارعًا ومنتجًا، ناقشوا خلالها سبل الاستفادة من خبرات وبرامج المركز لتذليل التحديات التي تواجههم. حسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.

ورشة عمل بالجوف لدعم مزارعي التمور

كما ألقت الورشة الضوء على المهام الأساسية للمركز الوطني للنخيل. والفرص المتاحة للتعاون المشترك في منطقة الجوف التي تعتبر من أهم مناطق إنتاج التمور بالمملكة.

واستعرض القائمون على الورشة البرامج المتنوعة التي يقدمها المركز. والتي تشمل مسارات رعاية النخيل، ودعم المزارعين في الحصول على فسائل من أصناف النخيل عالية الجودة. بالإضافة إلى سبل التعاون مع الجمعيات التعاونية والزراعية لدعم المنتج المحلي.

قطاع التمور في المملكة

بالإضافة إلى ذلك تناولت الورشة جوانب حيوية تتعلق بمسارات تصدير التمور وزيادة قيمتها الاقتصادية من خلال التصنيع الغذائي. وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو تحويل التمور من مجرد محصول زراعي إلى منتج صناعي ذي قيمة مضافة.

كما استعرض المزارعون والمنتجون التحديات التي تواجههم في الإنتاج الزراعي، من قلة الموارد وصولًا إلى الصعوبات في التسويق والتصدير.

تطوير قطاع التمور 

وأكد الحاضرون أهمية إقامة شراكة عملية بين جمعية الجوبة التعاونية الزراعية والمركز الوطني للنخيل والتمور. لوضع حلول مبتكرة لهذه التحديات، بما يضمن استمرارية وتطور قطاع التمور في المنطقة. ويعزز من دوره في الاقتصاد المحلي.

وتعتبر هذه الورشة خطوة أولى نحو تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية ومنتجي التمور. وهو ما يفتح المجال أمام مستقبل واعد لزراعة وتصنيع التمور بمنطقة الجوف.

يذكر أن أهداف جمعية الجوبة التعاونية الزراعية بمنطقة الجوف  تتمحور حول تقديم مجموعة من الخدمات والدعم للمزارعين والمنتجين في الجوف، وتشمل:

  • تحسين الإنتاجية الزراعية: من خلال تقديم الدعم والمشورة للمزارعين. لتطوير ممارساتهم الزراعية.
  • دعم المزارعين: بتوفير احتياجاتهم من الأدوات والمعدات الزراعية. وتسهيل حصولهم على الفسائل عالية الجودة.
  • تحقيق الاستدامة البيئية: بالعمل على تبني ممارسات زراعية مستدامة. تحافظ على البيئة والموارد الطبيعية.
  • تسويق المنتجات الزراعية: من خلال إيجاد قنوات تسويقية فعالة للمنتجات في الأسواق المحلية والخارجية.
  • إقامة المشاريع الزراعية: بهدف تطوير القطاع وزيادة قيمته الاقتصادية.
  • تنظيم الملتقيات والمهرجانات: لتبادل الخبرات والمعرفة بين المزارعين والمنتجين.
الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.