منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

تحذيرات أممية من بطء مفاوضات مكافحة التلوث البلاستيكي

حذر رئيس المفاوضات الجارية في الأمم المتحدة لصياغة معاهدة ملزمة لمكافحة التلوث البلاستيكي، اليوم السبت، من أن المحادثات لم تحقق تقدمًا كافيًا حتى الآن، رغم اقتراب الموعد النهائي الحاسم.

وأكد الدبلوماسي الإكوادوري لويس فايس فالديفيسو، في كلمة مباشرة أمام وفود 184 دولة، أن التقدم المحرز لا يرقى لمستوى التحدي البيئي الذي يواجه العالم.

وأضاف “فالديفيسو” أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة حاسمة تتطلب دفعًا حقيقيًا لتحقيق الهدف المشترك. مشيرًا إلى أن يوم 14 أغسطس ليس مجرد موعد لإغلاق الملفات، بل فرصة حاسمة لإنجاز اتفاق فعل.

وأوضح أن النص الحالي للمسودة تضخم من 22 إلى 35 صفحة، فيما ارتفع عدد الأقواس من 371 إلى نحو 1500، ما يعكس تعقيدات المداولات.

تحديات المسودة

وبين “فالديفيسو” أن النص لا يوضح أي الدول أو المجموعات أدرجت المقترحات الجديدة. ما يجعل بعض التعديلات مدعومة من أغلبية أو من طرف واحد فقط.

وأشار إلى أن العديد من المواد ما زالت تتضمن قضايا عالقة، ولا تظهر تقدمًا ملموسًا نحو فهم مشترك بين الأطراف. وهو ما يعطل صياغة معاهدة متماسكة.

كما لفت إلى أن الوفود أتيحت لها على مدى عامين ونصف العام فرص كافية لتقديم مقترحات. مؤكدًا أنه لم يعد هناك متسع لمداخلات إضافية قد تربك المسار التفاوضي.

وأوضح أن المفاوضات الحالية أمامها أربعة أيام فقط للتوصل إلى صيغة نهائية للأداة القانونية الملزمة. التي تهدف لمعالجة مشكلة التلوث البلاستيكي المتفاقمة عالميًا.

محاولة جديدة

واستأنفت الدول اجتماعاتها في مقر الأمم المتحدة بجنيف، في محاولة لتجاوز التعثر الذي شهدته الجولة الخامسة والأخيرة سابقًا. والتي انعقدت في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية في ديسمبر الماضي دون التوصل إلى اتفاق.

وشدد “فالديفيسو” على ضرورة أن تترجم الجهود الحالية إلى نتائج ملموسة، حتى لا يضيع الزخم السياسي والدبلوماسي المبذول منذ انطلاق المفاوضات.

وأكد أن مواجهة أزمة التلوث البلاستيكي تتطلب التزامًا جماعيًا وإرادة سياسية واضحة من جميع الدول.

وأشار إلى أن أي تأجيل جديد سيعني استمرار تدهور البيئة البحرية والبرية على حد سواء، وارتفاع تكلفة المعالجة مستقبلًا بشكل مضاعف.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.