حريق قرب محطة زابوريجيا النووية بعد قصف أوكراني
قالت الإدارة الروسية لمحطة زابوريجيا النووية، اليوم السبت، إن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على حريق اندلع بالقرب من المحطة عقب قصف أوكراني.
وتقع المحطة، وهي الأكبر في أوروبا، في منطقة تخضع حاليًا للسيطرة الروسية منذ أن استولت عليها القوات الروسية خلال الأسابيع الأولى من الغزو الذي شنته موسكو على أوكرانيا في فبراير 2022.
ومنذ ذلك الحين، تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بشأن عمليات قصف وأعمال أخرى قد تهدد بوقوع حادث نووي، حسبما أفادت “رويترز”.
قصف محطة زابوريجيا
وأضافت إدارة المحطة في بيان نشر عبر تطبيق “تليجرام” أن مدنيًا لقي مصرعه نتيجة القصف، لكنها أكدت أن أيًا من موظفي المحطة أو فرق الطوارئ لم يصب بأذى.
في السياق، أفادت “رويترز” أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من هذه المعلومات.
ورغم أن المحطة ليست قيد التشغيل حاليًا، فإنها لا تزال بحاجة إلى التزود بالكهرباء من أجل تبريد الوقود النووي الموجود فيها.
وأكدت الإدارة المعيّنة من قبل روسيا أن مستويات الإشعاع لا تزال ضمن الحدود الطبيعية، وأن الوضع “تحت السيطرة”.
محطة زابوريجيا
وتقع محطة زاباروجيا في جنوب أوكرانيا، وتعد أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا. كما أنها واحدة من أكبر 10 محطات للطاقة النووية في العالم.
وتحتوي المحطة على 6 مفاعلات نووية، تقع مفاعلات المحطة الستة على نتوء أرضي بارز مجاور لنهر دنيبر مع طريق واحد فقط للدخول أو الخروج.
وبخلاف زاباروجيا، تمتلك أوكرانيا 4 محطات أخرى للطاقة النووية هي: تشرنوبل، وريفني، وخميلنيتسكي، ومحطة جنوب أوكرانيا.
كما تمتلك كييف 15 مفاعل ماء مضغوط (PWR)؛ 8 مفاعلات منها فقط موصولة حاليا بالشبكة.
الحرب الروسية الأوكرانية
بعد بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في 24 فبراير 2022، أغلقت شركة “إنرجوتوم” المفاعلين 5 و6 لتقليل المخاطر. وأبقت المفاعلات الأربعة الأخرى قيد التشغيل.
وسيطرت القوات الروسية على محطة زاباروجيا بعد قصف عنيف في صباح يوم الرابع من مارس 2022. بينما أبلغت السلطات الروسية في الشهر ذاته إدارة المحطة أن المحطة باتت مملوكة الآن لشركة الطاقة النووية الحكومية الروسية “روساتوم”.
وقالت آنذاك أنها ستواصل العمل وتزويد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالبيانات، ومن ذلك التزويد عبر نظام المراقبة عن بعد.

التعليقات مغلقة.