برعاية أمير منطقة عسير.. انطلاق ملتقى “أثر” المجتمعي الأربعاء المقبل
يستعد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز؛ أمير منطقة عسير ورئيس هيئة تطوير المنطقة، لرعاية فعاليات ملتقى “أثر” المجتمعي، والذي سيقام يوم الأربعاء المقبل بمركز المعارض والمؤتمرات في جامعة الملك خالد بالفرعاء.
ويأتي هذا الحدث البارز بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، والقطاعات الأهلية والخاصة، إلى جانب نخبة من رواد العمل المجتمعي والناشطين في مجالات التنمية المستدامة.
امتداد لتجربة “أجاويد” الرائدة.. نموذج ملهم للعمل المجتمعي
ويمثل تنظيم هذا الملتقى امتدادًا طبيعيًا لتجربة مبادرة “أجاويد”، التي أطلقتها المنطقة في وقت سابق، والتي باتت تعد نموذجًا وطنيًا متميزًا في غرس ثقافة العمل التطوعي والمجتمعي.
وقد نجحت المبادرة في تقديم برامج نوعية ومسارات مبتكرة رسخت القيم المجتمعية الإيجابية. وساهمت في بناء بيئة تحفيزية تدعم التغيير البنّاء والمشاركة المجتمعية الفاعلة وفقًا لما ذكرته “واس“.
وفي سياق متصل، يهدف ملتقى “أثر” إلى تهيئة بيئة تفاعلية نابضة بالحيوية، تجمع أصحاب الخبرات، وصناع التغيير. وقادة العمل التنموي، لتبادل الأفكار، وتقديم التجارب الملهمة، وإبرام شراكات بناءة بين الجهات المشاركة.
كما يسعى إلى تعزيز قدرات الأفراد والمؤسسات على إطلاق مبادرات مجتمعية مستدامة، من شأنها الإسهام في صياغة مستقبل أكثر وعيًا. وأشد التزامًا بمسؤولياته تجاه الوطن والمجتمع.
برامج حوارية وورش تطبيقية بقيادة خبراء
ويقدم الملتقى باقة من البرامج التفاعلية التي تشمل جلسات حوارية مفتوحة، وورش عمل تطبيقية متخصصة. بإشراف عدد من الخبراء والمتخصصين في مجالات العمل المجتمعي، والإعلام التنموي، والتنظيم المؤسسي.
وتهدف هذه الأنشطة إلى تزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة لإدارة المبادرات بفعالية. مع التركيز على صناعة الأثر الحقيقي والمستدام في البيئة المحلية.
وفي ختام هذه المبادرة النوعية، يعكس الملتقى التزام منطقة عسير بتحويل منظومة القيم المجتمعية إلى سلوكيات عملية تترجم إلى تنمية واقعية. ترتكز على مفاهيم التمكين والشراكة المجتمعية.
وتأتي هذه الجهود في إطار توجه أشمل نحو تحقيق تنمية مجتمعية شاملة. وتستلهم روح رؤية المملكة 2030. كما تعزز من حضور المواطن كشريك فاعل في البناء والتحول الوطني.
نحو أثر مجتمعي مستدام
من خلال هذا الحدث، تؤكد منطقة عسير أنها ماضية بثقة في مسارها نحو ترسيخ ثقافة المشاركة والمسؤولية المجتمعية. عبر دعم المبادرات التي تصنع الأثر وتحقق التغيير الإيجابي. علاوة على تبني قاعدة صلبة لمجتمع مزدهر، متماسك، وواعٍ بتحدياته ومسؤولياته.
التعليقات مغلقة.