السعودية تواصل رئاستها لمجلس إدارة “SMIIC” حتى 2027
في تأكيد جديد على ريادتها في قطاع التقييس والجودة، جددت الدول الأعضاء في معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية (SMIIC) ثقتها بالمملكة العربية السعودية. حيث تم انتخابها رئيسًا لمجلس إدارة المعهد للفترة من 2025 إلى 2027، وذلك للمرة الثالثة على التوالي.
انعقاد الاجتماع الـ29 في المدينة المنورة بمشاركة 13 دولة
وجاء هذا الانتخاب خلال أعمال الاجتماع التاسع والعشرين لمجلس إدارة معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية (SMIIC). الذي تستضيفه المدينة المنورة بمشاركة ممثلين من 13 دولة إسلامية. وقد تناول الاجتماع نقاشات موسعة حول آليات تطوير البنية التحتية للجودة. وتعزيز التكامل الفني بين الدول الأعضاء. بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة، ويدعم حركة التبادل التجاري بين الدول الإسلامية بشكل أكثر فاعلية واستدامة.
تأكيد على دور المملكة القيادي في منظومة التقييس الإسلامية
ويؤكد هذا التجديد في رئاسة المملكة للمعهد على مكانتها المحورية في قيادة جهود التقييس في العالم الإسلامي. وعلى الدور الإستراتيجي الذي تقوم به في ترسيخ التعاون الفني وتعزيز المعايير والممارسات التي تدعم البنية التحتية للجودة. وهو ما يعد عاملًا رئيسيًا في تسهيل التجارة البينية، وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام داخل الدول الأعضاء وفقًا لما ذكرته “واس“.
القصبي: ملتزمون بتعزيز العمل الفني والتشريعي المشترك
من جانبه، أعرب معالي محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة. الدكتور سعد بن عثمان القصبي، عن فخره واعتزازه بهذه الثقة الدولية المتجددة. مؤكدًا التزام المملكة بمواصلة دعم المعهد، وتطوير المنظومة التشريعية والفنية المرتبطة بأنشطة التقييس. بما يواكب تطلعات الدول الإسلامية ويسهم في تحقيق مصالحها المشتركة.
امتداد لريادة سعودية في المنظمات الدولية المعنية بالجودة
وتجسد رئاسة المملكة لمجلس إدارة معهد (SMIIC) امتدادًا طبيعيًا لدورها الريادي والفاعل على المستويين الإقليمي والدولي في مجال المواصفات والمقاييس.
تواصل المملكة تعزيز حضورها في المنظمات الدولية ذات الصلة من خلال قيادة المبادرات النوعية وتقديم الحلول الإستراتيجية التي تسهم في تطوير البنية التحتية للجودة في الدول الإسلامية.
كما تعكس هذه الرئاسة مدى كفاءة المملكة في توجيه العمل الفني نحو ممارسات معيارية عالية تسهم في تحسين جودة المنتجات الإسلامية. وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية. بما يدعم الاقتصاد الإسلامي ويعزز من ثقة المستهلكين عالميًا بالمنتج الإسلامي.
التعليقات مغلقة.