إنفوجراف.. ما هي مراحل غسل الكعبة المشرفة؟
أزيحت ستارة باب الكعبة المشرفة مساء أمس استعدادًا لإجراء المراسم السنوية من أجل غسل الكعبة المشرفة الذي تم بالفعل فجر اليوم الخميس الموافق 15 محرم 1447هـ..
في حين يعد غسل الكعبة المشرفة تقليد سنوي تحرص عليه المملكة العربية السعودية مع بداية كل عام هجري. تأكيدًا على اهتمام القيادة بخدمة الحرمين الشريفين وتعزيز مكانة بيت الله الحرام.
مراحل غسل الكعبة المشرفة
كما تعقد مراسم غسل بيت الله الحرام في الخامس عشر من شهر محرم من كل عام، عقب أيام قليلة من استبدال كسوتها الجديدة. وتشمل عملية غسل الكعبة المشرفة على ثلاث مراحل أساسية، كالتالي:
- مرحلة التحضير التي يتم فيها استخدام 20 لترًا من ماء زمزم ممزوجًا بـ80 مل من دهن العود المميز و540 مل من ماء الورد الطائفي.
- مرحلة غسل الجدران باستخدام 11 لترًا من طيب خاص بغسل الكعبة. إضافة إلى 3 مل من المسك لتعزيز الرائحة العطرة والرمزية الروحانية.
- علاوة على استخدام أفخر أنواع البخور لتبخيرها، مما يخلق أجواء تفيض بالروحانية والوقار.
وفي السياق، تؤكد الهيئة المسؤولة أن جميع المواد المستخدمة في غسل الكعبة. يتم تجهيزها مسبقًا بعناية فائقة، حرصًا على تحقيق أعلى مستويات الطهارة والرمزية في هذا الحدث الكبير الذي يعكس قدسية المكان وروحانيته.
إشراف خادم الحرمين وسمو ولي العهد
بينما يقوم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أو من ينوب عنه. بالإشراف على هذه المناسبة بحضور كبار المسؤولين وضيوف من داخل المملكة وخارجها. ويتم استخدام أدوات خاصة أثناء عملية الغسل، مثل القطع القطنية ذات الجودة العالية، وتستخدم بعناية لتنظيف أرضية الكعبة وجدرانها.
تنتهي هذه المراسم بأداء ركعتين داخل الكعبة المشرفة، اقتداءً بسنة النبي محمد ﷺ الذي دأب على غسل البيت الحرام سنويًا. وقد استمرت هذه العادة النبوية حتى يومنا هذا برعاية واهتمام خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
تحمل هذه المناسبة قيمة روحية عميقة؛ فهي تعكس مظاهر العناية الفائقة بالحرم المكي. كما تعكس الحفاظ على سنة نبوية كريمة في أطهر بقاع الأرض.



التعليقات مغلقة.