“الإسلامي للتنمية” يموّل بنية تركيا التحتية المتضررة من الزلازل بـ200 مليون يورو
وقّع البنك الإسلامي للتنمية وحكومة جمهورية تركيا اتفاقيات تمويل بقيمة 200 مليون يورو لدعم البنية التحتية المستدامة في المدن الكبرى.
وتستهدف الاتفاقيات، التي تم توقيعها في أنقرة، المدن المتضررة من زلزال فبراير 2023 ضمن خطة تعافٍ وإعادة بناء طويلة الأجل.
وتشمل الاتفاقيات تمويلًا مزدوجًا، 150 مليون يورو لإعادة بناء البنية التحتية و50 مليونًا لتطوير النقل الحضري المستدام، حسب وكالة الأنباء السعودية “واس”، اليوم السبت.
تعزيز التعافي والمرونة
وأوضح الدكتور وليد عبد الوهاب، مدير المركز الإقليمي للبنك في تركيا، أن التمويل يسرّع جهود التعافي ويعزز قدرة البلاد على الصمود.
ويسهم “مشروع البنية التحتية البلدية للتعافي والمرونة” في تجهيز المدن لمواجهة تغير المناخ وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين.
كما يستهدف المشروع خدمات المياه، والصرف الصحي، وإدارة النفايات الصلبة، وتطوير وسائل النقل العام داخل المناطق الحضرية.
ويدعم المشروع البلديات التركية في إعادة بناء أنظمة الخدمات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة والتعافي من الكوارث الطبيعية.

تحسين جودة الحياة
يعمل المشروع على توسيع القطاعات المستهدفة لتقديم خدمات بنية تحتية محسّنة للملايين من سكان المدن المتضررة والمجاورة.
كما يوفر المشروع شبكات مياه وصرف صحي أكثر كفاءة، ويعزز إدارة النفايات، ويطوّر وسائل نقل حضري آمنة وموثوقة وصديقة للبيئة.
ويتيح التمويل أيضًا تحسين الظروف المعيشية لعشرات الآلاف من الأسر التركية التي تأثرت بالبنية التحتية المتهالكة بعد الزلزال الأخير.
دعم الأهداف الوطنية
يمثّل التمويل محطة مهمة ضمن خطة التعاون 2024-2026 بين تركيا ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية لتعزيز العمل الإنمائي المشترك.
وتتوافق الاتفاقيات مع خطة التنمية التركية الثانية عشرة، وتدعم أهداف البلاد لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2053.
كما تعكس الاتفاقيات التزام الطرفين بتعزيز التنمية المستدامة، وتحقيق تعافٍ حضري قائم على المرونة والمناخ في تركيا.
ويأتي هذا التمويل ضمن إطار التعاون الاستراتيجي بين تركيا ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية. والذي امتد لأكثر من خمسة عقود، خصصت خلالها المجموعة ما يزيد عن 14.7 مليار دولار أمريكي لتمويل 587 مشروعًا تنموياً في البلاد.
البنك الإسلامي للتنمية
يقوم البنك الإسلامي للتنمية بشراكات استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة والبنية التحتية الحضرية في البلدان الإسلامية.
وتساهم تمويلات البنك في تنفيذ مشاريع حيوية لتحسين الخدمات البلدية؛ مثل المياه والصرف الصحي والنقل العام. بما يعزز مرونة المدن في مواجهة التغيرات المناخية والكوارث المستقبلية.
التعليقات مغلقة.