محافظ الأحساء يرعى حفل تخريج 1400 متدرب بمجالي الصناعة والطاقة
رعى الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، الخميس، حفل تخريج 1400 متدرب ومتدربة من المعهد الوطني للتدريب الصناعي والأكاديمية الوطنية للطاقة بالأحساء.
وشهد الحفل حضور عدد من المسؤولين وأعضاء مجلس الأمناء وممثلي القطاعين العام والخاص من داخل المحافظة وخارجها، حسب وكالة الأنباء السعودية “واس“.
وتابع الحاضرون فعاليات مميزة خلال الحفل شملت مسيرة الخريجين، وعروضًا حوارية ومسرحية، جسدت فخرهم بالانتماء والاستعداد لسوق العمل.
دعم القيادة المستمر
ونوّه محافظ الأحساء بالدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لتأهيل وتمكين أبناء الوطن في مجالات الصناعة والطاقة الحيوية.
وأكد أن تأهيل الكفاءات الوطنية يمثل ركيزة أساسية من ركائز رؤية المملكة 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية.
كما عبّر عن فخره بالخريجين الذين تم تدريبهم وفق معايير عالمية ليسهموا في مستقبل المملكة الصناعي والطاقي المستدام.
برامج نوعية جديدة
ودشّن الأمير سعود التخصصات التدريبية الجديدة التي أطلقها المعهد الوطني لتلبية احتياجات سوق العمل المتجددة في الصناعة والطاقة.
وشملت التخصصات الجديدة برامج تأهيلية تقنية متطورة تهدف إلى رفع جاهزية المتدربين للالتحاق بسوق العمل بكفاءة ومهارة.
وجاء إطلاق هذه البرامج استجابة للتغيرات المستمرة في احتياجات القطاعات الحيوية ودعمًا لتوطين الوظائف النوعية.
تحقيق مستهدفات الرؤية
بدوره، أشاد عبدالعزيز بن عبدالله الحجي، المدير العام للمعهد الوطني للتدريب الصناعي والأكاديمية الوطنية للطاقة بهذا الإنجاز.
وفي حين أكد أنه يعكس دعم المعهد لمستهدفات رؤية المملكة وبرامج التنمية الوطنية. شدد على أن البرنامج يسعى لتمكين الشباب السعودي من مهارات تقنية حديثة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
كما ثمّن جهود الشراكة الفاعلة بين الجهات التعليمية والقطاعات الصناعية لإنجاح هذه المبادرات التدريبية الاستراتيجية والمستدامة.
تمكين الكوادر الوطنية
ويشكّل التدريب التقني والمهني أحد الأعمدة الأساسية في رؤية المملكة 2030، الهادفة إلى تمكين الكوادر الوطنية وتعزيز الاقتصاد المعرفي.
وتعمل الأكاديمية الوطنية للطاقة والمعهد الوطني للتدريب الصناعي على تأهيل الشباب في مجالات حيوية. كما تتماشى مع احتياجات سوق العمل المستقبلية.
وتركز هذه المؤسسات على تقديم برامج تدريبية متقدمة بالشراكة مع القطاع الخاص. كما تستهدف تعزيز التوطين وتحقيق الاستدامة الصناعية والطاقة المتجددة.
ويمثل هذا التخرج دفعة جديدة من الكفاءات المؤهلة لدعم التنمية الصناعية، ورفع معدلات التوظيف في القطاعات الحيوية ذات الأولوية الإستراتيجية.

التعليقات مغلقة.