تشغيل المسارين الأحمر والأخضر بقطار الرياض غدًا
يبدأ تشغيل المسار الثاني: الأحمر، والمسار الخامس: الأخضر، (طريق الملك عبدالعزيز)، بقطار الرياض، غدا الأحد الموافق 15 ديسمبر 2024.
كما أنه من المقرر أن يبدأ تشغيل المسار الثالث: البرتقالي بتاريخ 05 يناير 2025.
كذلك يذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قد افتتح يوم الأربعاء الموافق 27 نوفمبر 2024، مشروع قطار الرياض الذي يمثل العمود الفقري لشبكة النقل العام بمدينة الرياض. كما أنه أحد أهم مشروعات النقل الكبرى التي تشهدها المملكة.

6 مسارات
كذلك يذكر أن المشروع يتكون من شبكة تشمل 6 مسارات للقطار بطول 176 كيلومترًا، و85 محطة، من بينها 4 محطات رئيسة. بينما يشكل “مشروع مترو الرياض” العمود الفقري لـ”مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام بمدينة الرياض – القطار والحافلات”. بينما تتوزع شبكة مترو الرياض بين 3 مستويات، من بينها مسارات بنسبة 30% على شكل أنفاق تحت الأرض. كذلك مسارات بنسبة 18% على سطح الأرض، ومسارات بنسبة 52% على الجسور.
علاوة على ذلك، تبلغ الطاقة الاستيعابية للمشروع 3.6 مليون راكب يوميًا، ويتميز بتكامله مع شبكة الحافلات التي أطلقت مؤخرًا. كذلك مع بقية منظومة النقل الأخرى في المدينة.
كما تم في يوم الأحد الموافق 01 ديسمبر 2024 تشغيل 3 مسارات من قطار الرياض تتضمن المسار الأول: الأزرق، والمسار الرابع: الأصفر، والمسار السادس: البنفسجي.
وأشارت الهيئة الملكية لمدينة الرياض إلى أنه يمكن تحديد الوجهات على رحلات القطار وشراء التذاكر من خلال (تطبيق درب). المتوافر في متاجر التطبيقات الإلكترونية على الهواتف المحمولة.
بينما كشف تطبيق درب الذي يمكن من خلاله شراء تذاكر رحلات قطار الرياض أن أسعار التذاكر تبدأ من 4 ريالات إلى 140 ريالًا، كالتالي:
- الفئة الأولى: لمدة ساعتين بقيمة 4 ريالات.
- كما أن الفئة الثانية: لمدة 3 أيام بقيمة 20 ريالًا.
- الفئة الثالثة: لمدة أسبوع وبقيمة 40 ريالًا.
- أخيرًا، الفئة الرابعة: لمدة 30 يومًا بقيمة 140 ريالًا.

تغيير نمط الحياة
كما كان إبراهيم بن محمد السلطان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض، أوضح أن مدينة الرياض تقطف اليوم ثمار افتتاح مشروع قطار الرياض، الذي يغير من صورة العاصمة ونمط التنقل لسكانها وزوَّارها.
كذلك قال: “يسهم المشروع في رفع مستوى جودة الحياة في المدينة من خلال تشجيع السكان على النمط الصحي للحياة. كما أن ذلك عبر توفير البيئة الملائمة للمشي، والوصول إلى محطات النقل العام، وسط محيط حضري متطوِّر. كذلك ومحاط بالأنشطة التجارية والثقافية والسياحية الجاذبة، فضلًا عن مساهمة المشروع في تعزيز الجهود المبذولة لتحقيق الاستدامة البيئية في المدينة عبر الحد من التلوث الناجم عن عوادم السيارات، وتقليص استهلاك الوقود، واستخدام تقنيات حديثة ومتقدمة في عربات القطار والحافلات والمحطات والمنشآت بما يساعد في الحد من استهلاك الطاقة، وينسجم مع مستهدفات برامج رؤية السعودية 2030”.
التعليقات مغلقة.