منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

مدينة الغذاء بالمدينة المنورة.. وجهة عالمية متكاملة

تشهد المدينة المنورة إطلاق حزمة من المشاريع التنموية والتطويرية الرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة وتعزيز جودة الحياة وإبرازها كوجهة جذب عالمية، لما تتميز به من مكانة ومقصد للزائرين، ومن تلك المشاريع الكبرى “مدينة الغذاء” التي تتميز بانها مدينة نموذجية توفّر تجربة تسوق متكاملة للأسواق المركزية على مساحة مليون متر مربع ، وتضم (سوقاً تجارىة، حدائق عامة، سوقاً للخضار والفواكه، سوق اللحوم والدواجن، سوق التمور، مستودعات جافة ومبردة، ساحات للمزادات والفعاليات والأنشطة والتسويق).

 

قد يعجبك.. ولي العهد: مدينة القدية ستكون الأبرز عالميًا في المستقبل القريب

 

ويسعى مشروع مدينة الغذاء إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية تتمثل في تعزيز التنمية الاقتصادية ورفع الناتج المحلي وتحسين جودة الحياة وتقديم حلول مبتكرة لتعزيز الاستدامة البيئية والاقتصادية وتغيير الصورة النمطية للأسواق التقليدية، عبر تحويلها إلى مدن متكاملة تجمع بين الأنشطة التجارية والترفيهية بشكل متناغم، مما يسهم في إثراء البيئة الحضرية وتحسين تجربة الزوار والمقيمين.

وتعد مدينة الغذاء أكبر مشروع متخصص على مستوى المملكة، حيث يمتد على مساحة تقدر بمليون متر مربع، تشمل سوق التمور المركزي بمساحة 200 ألف متر مربع، وسوق الخضار والفواكه المركزي بمساحة 800 ألف متر مربع، كما تقدر التكلفة الاجمالية لهذا المشروع بنحو 970 مليون ريال.

 

مدينة الغذاء
مدينة الغذاء

 

وقد تم الإعلان عن انطلاق مشروع مدينة الغذاء في مايو 2023، حيث سيتم تنفيذه على عدة مراحل. كما تم إتمام المرحلة الأولى من أعمال البنية التحتية خلال الربع الرابع من العام نفسه. ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من أعمال البنية الفوقية للمرحلة الأولى في الربع الرابع من عام 2024.

 

 

 

الأهمية الاقتصادية لمدينة الغذاء

يعد مشروع مدينة الغذاء من المشاريع الاستراتيجية التي تساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في منطقة المدينة المنورة. حيث يوفر فرص عمل جديدة للشباب، ويعزز الإنتاجية، ويزيد من الصادرات. كما يساهم المشروع في تحسين جودة الحياة، من خلال توفير أسواق حديثة ومتطورة، وتعزيز سهولة الوصول إلى المنتجات الغذائية.

ويوفر المشروع فرص عمل جديدة للشباب، ويعزز الإنتاجية، ويزيد من الصادرات. كما يسهم في توفير  أسواق حديثة ومتطورة، وتعزيز سهولة الوصول إلى المنتجات الغذائية.

ويتوقع أن يغيير الصورة النمطية للأسواق التقليدية. حيث يساهم المشروع في تحويلها إلى مدن متكاملة تجمع بين الأنشطة التجارية والترفيهية بشكل متناغم. في حين يسهم المشروع في إثراء البيئة الحضرية وتحسين تجربة الزوار والمقيمين.

 

التوقعات المستقبلية لمدينة الغذاء

يتوقع أن تصبح مدينة الغذاء وجهة عالمية متكاملة، حيث ستسهم في تعزيز مكانة المدينة المنورة كوجهة جذب سياحي وتجاري. ومن المتوقع أن يساهم المشروع في زيادة تدفق السياح والاستثمارات إلى المدينة المنورة. بما يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.

 

 

مقالات ذات صلة:

إطلاق المخطط الحضري والعلامة التجارية لمدينة القدية

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.