منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

900 مؤلَف.. جامعة الملك عبد العزيز تثري معرض الرياض الدولي للكتاب

تواصل جامعة الملك عبد العزيز حضورها الفاعل في معرض الرياض الدولي للكتاب 2025، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة تحت شعار “الرياض تقرأ”. كما تعرض أكثر من 900 مؤلف ومترجم تغطي تخصصات إنسانية وعلمية متنوعة.

وذلك يعكس مكانتها كمؤسسة معرفية رائدة تسعى إلى ترسيخ الثقافة والعلم كركيزة أساسية للتنمية الوطنية، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).

إنتاج علمي ومعرفي

وتؤكد الجامعة أن مشاركتها تنطلق من رسالتها في دعم الإنتاج الفكري والعلمي؛ إذ يوفر جناحها نتاجًا بحثيًا متميزًا من خلال مركز النشر العلمي، ويجمع بين الإصدارات الجديدة والإرث التاريخي العريق.

وأوضح الدكتور مصعب الحربي؛ المتحدث الرسمي، أن الجامعة حرصت على تقديم تجربة معرفية متكاملة للزوار. حيث تجاور الإنتاج الفكري الغزير مع المخطوطات التاريخية النادرة.

إضافة إلى مبادرات تقنية مبتكرة، ومنها مشاريع طلابية قائمة على الذكاء الاصطناعي في مجالات تعليم لغة برايل والتواصل الآمن للأطفال.

Image

إرث تاريخي ومعرفي

كما أبرز جناح الجامعة مطبوعات حكومية قديمة يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 56 عامًا، مثل: خطة التنمية السعودية الأولى، إضافة إلى ثماني مخطوطات تاريخية تعود إلى نحو 300 عام.

ويجسد هذا الحضور حرص الجامعة على صون التراث الثقافي والمعرفي وإتاحته للأجيال الجديدة. بما يعكس دورها في ربط الماضي بالحاضر ضمن رؤية المملكة 2030.

خدمة اللغة العربية

في هذا السياق اهتمت الجامعة بتسليط الضوء على جهودها في خدمة اللغة العربية؛ إذ عرض مركز التميز البحثي في اللغة العربية أكثر من 17 مؤلفًا علميًا، إلى جانب مبادرات في تنظيم مؤتمرات وورش عمل لتعزيز مكانة اللغة محليًا وعالميًا.

كذلك عرّف جناح الجامعة بمبادرات “وقف لغة القرآن الكريم” الذي يشرف على برامج تأهيل خبراء العربية. ودعم طلاب الدراسات العليا، ورعاية مسابقات طلابية ثقافية، مثل الخطابة والشعر.

علاوة على إطلاق ندوة “شجاعة العربية” بالشراكة مع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية.

ابتكار وتقنية

ويعرض الجناح أيضًا خمسة مشاريع طلابية نوعية من كلية الحاسبات وتقنية المعلومات، بينها تطبيقات قائمة على الذكاء الاصطناعي. مثل: “أنيس” للدردشة الآمنة، و”نقطة” لتعليم لغة برايل، و”افهمني” لتحويل التواصل الصوري إلى نصي.

إضافة إلى تطبيق “حكاية الأبطال” الذي يقدم قصصًا عربية ملهمة للأطفال.

لغة برايل وقسم للأطفال

واهتمت الجامعة بالوصول الشامل لكل الفئات؛ فوفرت إصدارات بلغة برايل للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. وخصصت قسمًا للطفولة المبكرة يقدم أنشطة تعليمية وأبحاثًا تطبيقية تدعم تربية الأطفال.

وبهذا الحضور الغني والمتنوع تؤكد جامعة الملك عبد العزيز التزامها بالعلم والإبداع، وتعزيز الثقافة والمعرفة. بما يرسخ مكانتها في خدمة الوطن وتحقيق تطلعات رؤية 2030.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.