منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

بورصة أبو ظبي | فوتسي

الأسهم الأمريكية | ناسداك

الرابط المختصر :

8 شركات عالمية تُوقع ميثاقًا أخلاقيًا للذكاء اصطناعي

0

اتخذت ثماني شركات تكنولوجيا عالمية خطوة هامة نحو تعزيز الأخلاقيات في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث وقعت ميثاقًا يلزمها بوضع معايير أخلاقية صارمة في تصميم وتطوير واستخدام هذه التقنية.

 

قد يعجبك..إرشادات عالمية صحية جديدة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي

 

وجاءت هذه الخطوة خلال منتدى عالمي نظمته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في سلوفينيا، حيث اجتمعت شركات عالمية رائدة مثل مايكروسوفت، إل جي إيه آي ريسيرش، لينوفو، ماستركارد، سيلز فورس، وتليفونيكا، للتأكيد على التزامها بتطوير ذكاء اصطناعي يراعي حقوق الإنسان ويساهم في تحقيق الصالح العام.

 

التزام بحماية حقوق الإنسان

 

مايكروسوفت

تعهدت الشركات الموقعة على الميثاق بـ “الاضطلاع التام بدورها في حماية حقوق الإنسان في تصميم الذكاء الاصطناعي وتطويره وشرائه وبيعه واستخدامه”. ويشمل ذلك احترام مبادئ مثل المساواة وعدم التمييز، والخصوصية، والعدالة، والشفافية، والمساءلة.

 

وضع إجراءات تحقق

 

يلزم الميثاق الشركات بوضع “إجراءات تحقق” لتقويم المخاطر وتصحيح “الآثار السلبية للذكاء الاصطناعي”. ويشمل ذلك إجراء تقييمات أخلاقية شاملة لتقنيات الذكاء الاصطناعي قبل نشرها، وتحديد وتخفيف أي مخاطر محتملة على حقوق الإنسان.

 

خطوة هامة نحو مستقبل أكثر أخلاقية

 

تعد هذه الخطوة علامة فارقة في مسيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، حيث تظهر التزامًا متزايدًا من قبل شركات التكنولوجيا الرائدة بوضع معايير أخلاقية صارمة لضمان استخدام هذه التقنية بشكلٍ مسؤول.

 

التعهدات الرئيسية للميثاق

 

  • احترام حقوق الإنسان في جميع مراحل تصميم وتطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي.
  • ضمان عدم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التمييز ضد أي فرد أو مجموعة.
  • حماية خصوصية البيانات الشخصية للمستخدمين.
  • ضمان شفافية ومساءلة خوارزميات الذكاء الاصطناعي.
  • العمل على تعزيز الفهم العام للذكاء الاصطناعي واستخداماته.

آثار إيجابية على مختلف القطاعات

يتوقع أن يكون لهذا الميثاق تأثير إيجابي على مختلف القطاعات التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مثل:

القطاع الصحي: ضمان استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة أخلاقية في التشخيص والعلاج الطبي.
القطاع المالي: ضمان عدم استخدام الذكاء الاصطناعي. في التلاعب بالأسواق المالية أو التمييز ضد العملاء.
القطاع التعليمي: ضمان استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة تعزز التعلم وتراعي احتياجات جميع الطلاب.

دعوة إلى المزيد من المشاركة

تعد هذه الخطوة بداية هامة، لكنها تتطلب المزيد من المشاركة من قبل جميع أصحاب المصلحة، مثل الحكومات والمجتمع المدني والأكاديميين، لضمان بناء مستقبل للذكاء الاصطناعي يراعي حقوق الإنسان ويساهم في تحقيق الصالح العام.

 

 

 

مقالات ذات صلة:

إطلاق مبادرة سعودية عن الذكاء الاصطناعي لأعضاء منظمة التعاون الرقمي

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.