كورونا أظهر الحاجة للتحول الرقمي.. 5 توجهات أساسية في جداول أعمال المديرين التنفيذيين

0 47

لا زالت الموضوعات المرتبطة بكوفيد-19، بعد مرور أكثر من عام على إعلان منظمة الصحة العالمية تفشي الجائحة، تتطرق إلى خطط التحول الرقمي، ابتداءً من تدريب العاملين عن بُعد، ووصولًا إلى التجارب الرقمية للعملاء.

الروبوتات
الروبوتات
بيل غيتس يستثمر 70 مليون دولار سعيًا لعلاج فيروس كورونا

وبحسب تقرير لشركة بين أند كومباني الشرق الأوسط، يركز المديرون التنفيذيون على تحديات ما قبل الجائحة، والتي أضحت أكثر إلحاحًا مع أحداث عام 2020.

بـ2.2 مليار دولار.. بيل غيتس يشتري حصة يملكها الوليد بن طلال في فور سيزونز

ولتحديد التوجهات التي شهدت أكبر قدر من التحول، التقت شركة “بين” مع المديرين التنفيذيين لمئات الشركات التكنولوجية والشركات الناشئة؛ ومن خلال دمج محادثاتهم مع خبرة الشركة في العمل مع الشركات الكبيرة وشركاء نظام الابتكار، اختارت شركة “بين” خمس توجهات برزت مؤخرًا، وأصبحت جزءًا من جداول أعمال كبار المديرين التنفيذيين؛ وهي:

  1. رحلة العميل الرقمي

قال 60% من المديرين التنفيذيين- عبر مختلف القطاعات- إنهم اعتمدوا أدوات تجارب العملاء؛ لتحسين المراحل المختلفة لرحلة العميل على مدار السنوات الخمس الماضية.

لقاح كورونا-متحور دلتا
لقاح كورونا-متحور دلتا

وقد أدت الجائحة إلى زيادة الحاجة إلى هذا التحول الرقمي بشكل كبير؛ ما أدى إلى تغيير سلوك المستهلك وتسريع التوجهات لمدة عامين إلى ثلاثة أعوام.

وضمن رحلة العميل الرقمي، يعد “التحفيز” أداة منتشرة لدفع المستهلكين نحو النتائج المرجوة؛ إذ يؤثر على سلوك العملاء؛ من خلال التعزيز الإيجابي والرسائل اللاشعورية؛ ما يساعد في كثير من الأحيان في تلبية رغباتهم واحتياجاتهم بشكل أفضل.

  1. مهارات للمستقبل

وبحسب التقرير، توقع المنتدى الاقتصادي العالمي احتياج أكثر من 50 % من العاملين إلى إعادة تأهيل كبيرة، أو تحسين مهاراتهم بحلول عام 2022؛ بهدف تلبية الطلب المتزايد على الكفاءة في التقنيات الجديدة والتفكير التحليلي والذكاء العاطفي، من بين مجموعات مهارات أخرى، إلا أن الجائحة أحدثت تدخلًا في ذلك الجدول الزمني.

“بيل جيتس” و”وارن بافت” يُطلقان أول مشروع مفاعل نووي بتقنية الناتريوم

واكتشفت معظم الشركات – التي تعاني من نقص المرونة ومشاركة الموظفين في برامجها التدريبية – تفاقم مشكلاتها بسبب التدريب عن بُعد، كما سلطت جائحة كوفيد-19 الضوء على الحاجة إلى طرق عمل جديدة، لا تقتصر على التكيف مع الأزمات المستقبلية، وإنما لتلبية الطلب المتزايد على العمل عن بعد.

وحتى يكون التدريب أكثر كفاءة ومتعة، تحولت الشركات الرائدة؛ مثل البيع بالتجزئة، والرعاية الصحية، والخدمات المهنية إلى استراتيجية “التعليب”.

  1. التنوع أساس نجاح الشركات

وبحسب دراسة لـ LinkedIn Talent Solutions زاد عدد شاغلي مناصب مدير التنوع، ومنسق التنوع بنسبة 75% و68% على التوالي خلال السنوات الخمس الماضية.

وأضحى منصب رئيس التنوع “وظيفة المرحلة الحالية”، وأصبحت قاعدة المواهب المتنوعة أيضًا مطلبًا للباحثين عن عمل من الشباب، والذين يعطون الأولوية للقيم الشخصية عند تحديد مكان العمل.

وبغض النظر عن الاستجابة لتحقيق العدالة، بدأت الشركات في فهم أن التنوع مفيد لاتخاذ القرارات والعائد على الاستثمار؛ حيث تتخذ الفرق ذات التنوع بين الجنسين قرارات عمل أفضل بنسبة 73% من الوقت، بينما تحقق الفرق المتنوعة عمريًا وجغرافيًا هذا الفارق بنسبة 87% من الوقت.

وأكد 64% من المستهلكين ميلهم إلى التفكير في منتج أو شرائه بعد مشاهدة إعلان يعتبرونه متنوعًا أو شاملًا.

  1. العلامات التجارية والاستفادة من التحولات التقنية

وأوضح يورج كروننبرج؛أحد الشركاءبشركة بين أند كومباني الشرق الأوسط، أن الشركات الفردية بدأت مؤخرًاتبتعد عن هذه المنصات؛ لإنشاء أسواقها الخاصة التي تسمح بالاستفادة من تأثير الشبكة؛ حيث يمكنها تجميع وبيع المنتجات والخدمات المجاورة، وإنشاء متجر شامل للعملاء المستهدفين.

وأضاف أنه يمكن لتأثير الشبكة أن يعزز استقطاب العملاء والاحتفاظ بهم، كما يمكنه زيادة التفاعلات؛ ما يؤدي إلى خفض تكلفة خدمة كل عميل.

ووفقًا لدراسة أجرتها Nielsen عام 2018، قال 73% من المستهلكين العالميين إنهم سيغيرون بالتأكيد أو ربما يغيرون عاداتهم الاستهلاكية لتقليل تأثيرها على البيئة؛ حيث انتقل هذا التحول في تفضيل المستهلك للاستدامة إلى صدارة جدول أعمال الشركات، لا سيما في أعقاب الجائحة.

ووفقًا لاستبيان أجرته شركة “بين”، قال أكثر من 50 % من المديرين التنفيذيين إن جائحة كوفيد-19 زادت من أهمية الاستدامة في أعمالهم؛ ما أدى إلى ظهور الشركات التي تساعد العلامات التجارية على إطلاق الأسواق بسرعة، وتقديم خدمة عالية الجودة على نطاق واسع؛ من خلال منصة قابلة للتكوين بالكامل، ضمن منظومة مُنسقة من البائعين والشركاء، وأمان كامل، وأتمتة متقدمة.

  1. الذكاء الجمعي المدعوم بالذكاء الاصطناعي

وفقًا لدراسة أجرتها هارفارد بيزنس ريفيو عام 2020، أكد 86% من المديرين التنفيذيين حاجة العاملين في الخطوط الأمامية إلى رؤية أفضل مدعومة بالتكنولوجيا لاتخاذ قرارات ملائمة في الوقت الحالي.

ونظرًا لأن الشركات أصبحت تتمحور حول العملاء بشكل متزايد، فإن الحاجة إلى إنشاء تدفق لبيانات ووضع رؤى من الأشخاص الأقرب من العملاء في الخط الأمامي ستستمر في النمو، لتصفية وتحليل كميات هائلة من البيانات المدخلة؛ حيث تتطلع الشركات الرائدة إلى توظيف الذكاء الجمعي المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

وأشارت الدارسة إلى أن  الذكاء الاصطناعي غير قادر على الإبداع، ويفتقد إلى الرؤى في البيانات غير المهيكلة،ولكن الجمع بين الذكاء الاصطناعي والقدرات البشرية يمكن أن يساعد في تنسيق الرؤى للخطوط الأمامية؛ ما يوفر مزيدًا من المرونة والكفاءة في حل المشكلات واتخاذ القرارات.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.