100 ألف دولار تحول تأشيرة العمل “h1b visa” إلى صفقة مالية
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الجمعة، قرارًا تنفيذيًا يفرض رسومًا بقيمة 100 ألف دولار على طلبات الحصول على تأشيرات H-1B، في خطوة تهدف إلى الحد من الاستخدام المفرط لهذه التأشيرات.
وخلال حديثه من البي الأبيض، أكد ترامب أن الولايات المتحدة بحاجة إلى عمالة متميزة. مشيرًا إلى أن هذا القرار يسهم بشكل كبير في تحقيق ذلك. بينما شرح وزير التجارة هوارد لوتنيك تفاصيل القرار ومبرراته. بحسب “CNN”.
h1b visa- تأشيرات العمالة لأمريكا
كما أوضح لوتنيك أن الشركات الكبرى، خاصة في قطاع التكنولوجيا، تدّرب العمال الأجانب. مشددًا على أن تلك الشركات ستضطر الآن لدفع الرسوم للحكومة. إضافة إلى رواتب الموظفين.
كذلك أشار إلى أن هذه السياسة الجديدة تشجع الشركات على تدريب الخريجين الجدد من الجامعات الأمريكية المرموقة. ما يعزز الاعتماد على العمالة المحلية.
في حين أضاف ترامب لاحقًا أن بعض الشركات قد تضطر لدفع مبالغ كبيرة للحصول على التأشيرات الخاصة بـ H-1B. مما يعكس النية وراء القرار للحد من الاعتماد المُفرط عليها.
ويعتبر هذا الإجراء جزءًا من سلسلة خطوات تتخذها الإدارة الأمريكية لتقييد الهجرة، وقد يؤثر بشكل ملحوظ على الصناعات التي تعتمد على العمالة الأجنبية المؤهلة عبر هذه التأشيرات. ويذكر أن تأشيرة H-1B تسمح للعمال الأجانب بالعمل في الولايات المتحدة لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد لثلاث سنوات إضافية.
على الجانب الآخر، يرى اقتصاديون أن هذه التأشيرات تساهم في قدرة الشركات الأمريكية على الحفاظ على تنافسيتها وتنمية أعمالها، مما يؤدي بدوره إلى خلق مزيد من فرص العمل داخل الولايات المتحدة.
ماذا نعرف عن رسوم h1b visa؟
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسومًا رئاسيًا يهدف إلى إحداث تغيير جذري في برنامج تأشيرة H-1B للعمالة الماهرة. الذي تستخدمه شركات التكنولوجيا الأمريكية بشكل كبير. كما يفرض القرار رسماً إضافياً سنوياً بقيمة 100.000 دولار أمريكي على طلبات تأشيرات h1b الجديدة (التي تقدم للموظفين غير الموجودين حاليًا في الولايات المتحدة).
بينما يهدف القرار إلى حماية الوظائف الأمريكية وضمان عدم استغلال التأشيرة لاستبدال العمال الأمريكيين بعمالة أجنبية بأجور أقل. وفق زعم ترامب.
ويقول مؤيدو القرار إن هذا الرسم سيجعل التوظيف من الخارج باهظ التكلفة إلا للعمال ذوي المهارات “النادرة” و”المتميزة” حقًا. ويستهدف القرار شركات التكنولوجيا الكبرى وشركات الاستعانة بمصادر خارجية لتكنولوجيا المعلومات. حيث تعتبر هذه الشركات من أكبر مستخدمي تأشيرات H-1B.
تحديات قضائية
إضافة إلى ذلك، يتوقع الخبراء القانونيون أن يواجه القرار تحديات قضائية سريعة. حيث يشكك الكثيرون في السلطة القانونية للرئيس لفرض مثل هذه الرسوم الكبيرة دون موافقة الكونجرس.
حيث أن التكلفة الحالية لتقديم طلب H-1B تبلغ بضعة آلاف من الدولارات فقط. لذا فإن إضافة 100 ألف دولار سنويًا (والتي قد تدفع لـ 3 أو 6 سنوات)، وبالتالي تعد قفزة هائلة وتجعل التوظيف مكلفًا للغاية، خاصة للشركات الصغيرة والناشئة.



التعليقات مغلقة.