الرياض تستقطب 100 مشروع دولي في سباق ريادة المستقبل
تستعد العاصمة الرياض لاحتضان نهائيات كأس العالم لريادة الأعمال 2025 خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر المقبل، ضمن فعاليات ملتقى بيبان 2025 الذي يعزز مكانة المملكة مركزًا عالميًا للابتكار وداعمًا رئيسيًا للمشاريع الريادية سريعة النمو في المنطقة والعالم.
كما يأتي تنظيم هذا الحدث العالمي من الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، تحت شعار “وجهة عالمية للفرص”. مع مشاركة 100 مشروع ريادي متأهل من 46 دولة، يتنافسون على جوائز مالية تفوق 1.5 مليون دولار توفر فرصًا استثمارية واعدة للمبدعين، وذلك وفقًا لشبكة CNN.
كما تجتمع في الرياض نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين والخبراء الدوليين. بما يفتح الباب أمام شراكات متنوعة تمكن أصحاب المشاريع المبتكرة. من الوصول إلى الأسواق العالمية وتحقيق توسع تجاري مؤثر.
وجهة عالمية للفرص
وفي هذا السياق، تكشف مراحل التسجيل عن الإقبال الكبير على المسابقة. إذ استقبلت أكثر من 10,300 متقدم من 169 دولة خضعوا لعمليات تقييم واسعة منذ مايو الماضي. ما يعكس سمعة الحدث كأكبر منافسة عالمية من نوعها في مجال ريادة الأعمال.
كما تأهل 250 مشروعًا إلى معسكر تدريبي افتراضي بالشراكة مع جامعة إيسادي رامون لول الإسبانية. قبل اختيار أفضل 100 مشروع لتمثيل دولهم في النهائيات. ضمن مسار تنافسي دقيق يركز على قدرة الأفكار على النمو والابتكار وتحقيق أثر اقتصادي فعلي.
كما تبرز قائمة المشاريع بقطاعات متنوعة تشمل التقنية والصحة والزراعة والصناعة والخدمات والفضاء. مع مشاركة بارزة من السعودية والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وكندا وسنغافورة وفرنسا والبرازيل والمملكة المتحدة.
تعزيز ريادة الأعمال
كما تسهم الفعاليات المصاحبة في دعم المشاركين عبر برامج إرشاد وتوجيه وتواصل مع مستثمرين. وصناديق رأس المال الجريء. بما يمنحهم فرصًا حقيقية لتحويل الابتكار إلى منتجات وأسواق جديدة.
بينما يرسخ تنظيم النهائيات في المملكة التزام السعودية بتطوير اقتصاد متنوع ومستدام يدعم الشركات الناشئة ويجذب الاستثمارات النوعية. انسجامًا مع مستهدفات رؤية 2030 الهادفة إلى تمكين الرياديين وبناء منظومة اقتصادية أكثر جاذبية للمواهب العالمية.
كما تؤكد المشاركة الدولية الواسعة أن الرياض أصبحت نقطة التقاء عالمية للفرص والأفكار المستقبلية. بما يعزز طموح المملكة في قيادة التحول الريادي إقليمياً والمنافسة على مستوى الاقتصاد العالمي.

التعليقات مغلقة.