وزير الصناعة يبحث تعزيز التعاون التعديني مع السودان وموريتانيا والأرجنتين
عقد المهندس بندر بن إبراهيم الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية. سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع عدد من وزراء الدول المشاركة في النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي المنعقد في الرياض.
وتناولت اللقاءات بحث آليات تعزيز التعاون المشترك وتوسيع نطاق الاستثمارات المتبادلة في قطاع التعدين، وفقا وكالة الأنباء السعودية “واس”
التعاون مع السودان
وخلال لقائه مع وزير المعادن في جمهورية السودان نور الدائم طه. شدد الوزير الخريف على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين. كما ناقش الجانبان مجالات التعاون في قطاع الموارد المعدنية وفرص الشراكة في أنشطة الاستكشاف التعديني.
كما التقى الوزير الخريف وزير المعادن والصناعة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية المهندس أتيام التجاني. حيث تم التأكيد على أهمية تطوير مسارات التعاون المشترك في مجال الثروة المعدنية. وأيضا العمل على تنمية الاستثمارات بين البلدين في قطاع التعدين.

التعاون مع الارجنتين
وفي اجتماع آخر جمع الوزير الخريف مع سكرتير التعدين في جمهورية الأرجنتين الدكتور لويس لوسيرو. حيث جرى التأكيد على ضرورة تعزيز الحوار الدولي بشأن مستقبل صناعة التعدين.
ومواجهة التحديات المرتبطة بإمدادات المعادن، إلى جانب استعراض فرص التعاون في مجالات استخراج ومعالجة المعادن. ودعم التعاون في المسح الجيولوجي.
وجاءت هذه اللقاءات الثنائية على هامش فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي في الرياض، الذي شهد حضورًا مكثفًا ومشاركة ممثلين عن أكثر من 100 دولة.
مؤتمر التعدين الدولي
وانطلاق مؤتمر التعدين الدولي يوم الثلاثاء الماضي بالعاصمة الرياض، وتضمن برنامج المؤتمر حزمة واسعة من الفعاليات، أبرزها الاجتماع الوزاري الدولي، وإطلاق تقرير «مؤشرات مستقبل المعادن» بالشراكة مع شركة «ماكنزي» للاستشارات، إلى جانب فعاليات نوعية جديدة تشمل «رحلة الاستثمار التعديني» و«بوابة التمويل» بالشراكة مع بنك مونتريال (BMO).
وورش عمل (MinGen) المخصصة للشباب والنساء في قطاع التعدين، ومنصة (MinValley) للابتكار والتقنية. إضافة إلى منصة تبادل المعرفة التي تجمع نخبة من الخبراء لاستعراض أحدث التطورات في مجالات الجيولوجيا والتقنية والاستدامة وتطوير الكفاءات.
كما يستضيف المؤتمر اجتماعات متخصصة، من بينها الاجتماع الثالث لقادة هيئات المسح الجيولوجي الدولية، والاجتماع الثاني لمراكز التميز والتقنية، إلى جانب ورش عمل القادة الإقليميين لأفريقيا وآسيا الوسطى وأمريكا اللاتينية، التي تركز على تعزيز فرص الاستثمار وبناء سلاسل توريد متنوعة ومستقرة.