منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

وزير الصناعة: ضرورة ضمان بيئة تنظيمية تشجع الابتكار وتدعم التدريب

أكد  بندر الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية، على أهمية توفير بيئة تنظيمية تشجع على الابتكار والتدريب المستمر. مشددًا على أن دور الحكومة يتمثل في خلق الأطر التشريعية التي تضمن استمرار تحفيز القطاع الخاص وتعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية.

 

أهمية تنمية الكفاءات البشرية

وجاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية حول تطوير منظومات بناء القدرات. سلط خلالها الضوء على أهمية تنمية الكفاءات البشرية في عصر الذكاء الاصطناعي، وربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل. وبناء المهارات اللازمة لقيادة وظائف المستقبل في قطاعي الصناعة والتعدين. وذلك ضمن فعاليات جناح “البيت السعودي” على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس.

بندر الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية

 

وأشار الوزير إلى أن التبني الناجح للتقنيات المتقدمة يتطلب “جهدًا جماعيًا”. مؤكدًا أن “التقنيات لا تعمل بمعزل عن غيرها”، وأن الاستثمار في الابتكار يجب أن يقترن بالاستثمار في رأس المال البشري لضمان تحقيق الفائدة المستدامة. وتطوير قدرات القوى العاملة بما يتماشى مع رؤية المملكة نحو المستقبل.

 

ما منتدى “دافوس”؟

كما يعد منتدى “دافوس” (الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي – WEF) المنصة الأكثر تأثيرًا في العالم. حيث يجمع سنويًا في بلدة دافوس السويسرية نخبة من قادة الدول. رؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات العالمية، المفكرين، وقادة المنظمات الدولية.

بينما تأسس عام 1971م على يد البروفيسور الألماني “كلاوس شواب” كمنظمة دولية غير ربحية تهدف إلى تحسين حالة العالم عبر تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص

كما يعمل المنتدى كمختبر للأفكار وصناعة السياسات؛ ولا يصدر المنتدى قرارات ملزمة قانونًا. لكنه يمتلك “سلطة ناعمة” قوية؛ إذ تتحول التوصيات والنقاشات التي تدور فيه غالبًا إلى سياسات تتبناها الحكومات والشركات الكبرى.

وتأتي المشاركة السعودية هذا العام لتؤكد مكانة المملكة كلاعب محوري في مواجهة التحديات العالمية الخمسة الكبرى التي يتمحور حولها المنتدى. وعلى رأسها تعزيز التعاون الدولي وإطلاق مصادر جديدة للنمو.

مشاركة سعودية كبيرة في دافوس 2026

بينما لم تعد المشاركة السعودية مجرد حضور رسمي، بل تحولت إلى نموذج تحولي، يحتذى به، ومن أبرز معالم هذا التأثير:

  1. المنارات الصناعية: إدراج معمل الغاز بالعثمانية ومنشأة خريص (أرامكو) ضمن قائمة المنارات العالمية. كأول منشآت نفطية تحقق هذا الإنجاز التقني.
  2. إضافة إلى مركز الثورة الصناعية الرابعة: منصة سعودية بالتعاون مع منتدى دافوس لصياغة سياسات التقنيات المتقدمة وتدريب الكفاءات الوطنية.
  3. أيضًا الاقتصاد الدائري: مبادرات نوعية مثل “تروسيركل” لشركة سابك. وانضمام مدينة الجبيل الصناعية لمبادرة التجمعات المستدامة.
الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.