نائب أمير جازان يستقبل رئيس جمعية ثمرة التعاونية للتسويق الزراعي
استقبل صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير منطقة جازان، في مكتبه اليوم الثلاثاء، المستشار نجم الظفيري، رئيس مجلس إدارة جمعية “ثمرة” التعاونية للتسويق الزراعي والتصنيع الغذائي، يرافقه أعضاء مجلس الإدارة.
وخلال اللقاء، قدم وفد الجمعية عرضًا شاملًا حول الخطط المستقبلية والبرامج النوعية التي يجري العمل على تنفيذها، والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى دعم صغار المزارعين وتطوير سلسلة إنتاج زراعي متكاملة.
مساهمة في تحقيق رؤية 2030
وانطلاقًا من مستهدفات رؤية المملكة 2030. تسعى الجمعية إلى تعزيز دورها في القطاع الزراعي من خلال رفع مستوى الإنتاجية والجودة. إلى جانب إدخال تقنيات حديثة في مجال التسويق والتصنيع الغذائي، ما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد المحلي وتنمية المناطق الريفية وفقًا لما ذكرته “واس”.
خدمات استشارية وتمكين الشباب
كما اطلع سمو نائب أمير جازان على الجهود المبذولة لتمكين المزارعين عبر توفير خدمات استشارية متخصصة، ومساعدتهم على تطوير قدراتهم الإنتاجية.
وإضافة إلى ذلك، تعمل الجمعية على توطين الكوادر الوطنية وفتح آفاق جديدة أمام الشباب والفتيات في سوق العمل. حيث وفرت نحو 100 فرصة وظيفية مباشرة في المنطقة.
الصناعات التحويلية وتقليل الهدر
من جانب آخر، أوضح مسؤولو الجمعية أن مشاريعها الصناعية التحويلية تسعى إلى تقليل نسبة الهدر الزراعي وتحويل المنتجات الأولية إلى سلع غذائية ذات قيمة مضافة.
كما يشمل ذلك تشغيل مصنعين متكاملين بمحافظة أبو عريش. متخصصين في إنتاج زيت السمسم، والحلاوة الطحينية. والطحينة السائلة، إضافة إلى تصنيع الفواكه والخضروات المجمدة.
طاقات إنتاجية واعدة
بينما تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصانع التابعة للجمعية أكثر من 19 ألف طن سنويًا. ما يجعلها من أبرز الكيانات الزراعية والصناعية في المنطقة. ويعزز مكانة جازان كمركز زراعي وغذائي مهم على مستوى المملكة.
انعكاسات اقتصادية واستراتيجية
كما تأتي هذه الجهود في وقتٍ يشهد فيه القطاع الزراعي بالمملكة تطورًا متسارعًا. حيث تمثل الجمعيات التعاونية الزراعية أحد الركائز المهمة في دعم الأمن الغذائي وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية في الأسواق المحلية والعالمية.
ومن خلال مشاريع جمعية “ثمرة”، فإن المزارعين ليسوا وحدهم المستفيدين. بل يمتد الأثر ليشمل تنشيط سلاسل الإمداد الزراعية والصناعات التحويلية، وخلق قيمة مضافة تسهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي.
جازان كمركز زراعي رائد
بينما مع تزايد الاستثمارات في الصناعات الزراعية بالمنطقة. يتوقع أن تتحول جازان إلى مركز رائد في الصناعات الغذائية والزراعية، قادر على المنافسة إقليميًا وعالميًا. بما يتماشى مع خطط التنويع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على الواردات.
كما تمثل مبادرات الجمعية خطوة عملية نحو بناء اقتصاد أكثر استدامة يوازن بين متطلبات الأمن الغذائي الوطني وتوفير فرص العمل. وبين دعم المزارع المحلي وتحقيق العوائد الاقتصادية طويلة الأمد.
التعليقات مغلقة.