من مكافحة التهريب إلى تيسير التجارة.. إنجازات هيئة الزكاة السعودية
احتفت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (زاتكا) اليوم الاثنين بـ اليوم العالمي للجمارك، مسلطةً الضوء على دورها الحيوي كدرع واقٍ للمجتمع ومحرك أساسي للاقتصاد الوطني، تحت شعار يجسد قيمها الراسخة: “الجمارك تحمي المجتمع من خلال اليقظة والالتزام”.
أكد المهندس سهيل بن محمد أبانمي محافظ الهيئة، أن الجمارك السعودية لم تعد مجرد نقاط تفتيش. بل أصبحت منظومة رقمية وأمنية متكاملة.
إنجازات هيئة الزكاة السعودية
وأوضح بحسب بيان هيئة الزكاة والضريبة والجمارك على إكس. أن المؤسسة نجحت في الجمع بين الصرامة الأمنية والمرونة التجارية، حيث تساهم بفاعلية في التالي:
- حماية الوطن عبر منهجيات متقدمة لإدارة المخاطر والتصدي للممنوعات والتدفقات المالية غير المشروعة.
- ثم تيسير الأعمال من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي وأجهزة الفحص الحديثة لضمان انسيابية سلاسل الإمداد وتحسين تجربة التجار والمسافرين.
في الجمارك.. نُيسّر حركة التجارة، نسهّل الإجراءات، نحمي مجتمعنا؛ والأثر يوصل للعالم. #زاتكا#اليوم_العالمي_للجمارك
From smoother trade to stronger protection, Customs shapes an impact that extends across the globe.#InternationalCustomsDay#ZATCA pic.twitter.com/qbYyzAmhU4
— هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (@Zatca_sa) January 26, 2026
كما بين أن “زاتكا” أولت اهتمامًا فائقًا لتوسيع شراكاتها الدولية وإبرام مذكرات تفاهم عالمية. ما جعل المنافذ السعودية حلقة وصل آمنة وموثوقة في حركة التجارة العالمية. بما يتماشى مع طموحات رؤية المملكة 2030.
العيون الساهرة
في حين وجه المحافظ رسالة شكر فخر واعتزاز لمنسوبي ومنسوبات الهيئة في كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية. واصفًا إياهم بـ “العيون الساهرة” التي تعمل بروح وطنية عالية لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستدامة.
وبالتالي تثبت الجمارك السعودية أنها صمام أمان يتجاوز مجرد التفتيش، فهي تحمي صحتنا وبيئتنا بإنفاذ أعلى معايير الأمان. كما تقود هذا الدور كوادر وطنية من المنسوبين والمنسوبات الذين يجسدون بفخر واجهة المملكة المشرقة.
وبفضل التكنولوجيا الذكية، تضمن الهيئة “انسيابية سلاسل الإمداد”. ما يمنح التاجر والمستهلك طمأنينة تامة بوصول السلع بسرعة فائقة وأمانٍ محكم.
هيئة الزكاة
كما تتمتع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بأهمية بالغة، خاصة في جانب الزكاة. التي لا تقتصر على كونها فريضة دينية. بل تعد أيضًا أداة رئيسية لتحقيق التكافل الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي.
يمكن تلخيص أهمية الهيئة في النقاط التالية:
- ضمان المصارف الشرعية: تتولى جمع الزكاة وصرفها على المستحقين، وهم الفئات الثماني التي حددها القرآن الكريم.
- في حين تضمن وصول أموال الزكاة إلى الفئات الأشد حاجة بشكل منظم وعادل، مثل الفقراء، والمساكين، والمؤلفة قلوبهم، والغارمين، وغيرهم.
- تحقيق العدالة الاجتماعية: تعتبر الزكاة نظامًا لتوزيع الثروة بشكل عادل. من خلال جمع الزكاة من الأغنياء وتوجيهها إلى الفقراء.
- كما تسهم الهيئة في تقليل الفوارق الاجتماعية. وتوفير حد أدنى من الكرامة والعيش الكريم للأفراد، ما يعزز التكافل بين أفراد المجتمع.
- تنظيم عملية التحصيل: بدلًا من الاعتماد على التبرعات الفردية، توفر الهيئة نظامًا مؤسسيًا وموثوقًا لتحصيل الزكاة من الشركات والمؤسسات. ما يضمن كفاءة وشفافية العملية، ويمنع أي تلاعب أو سوء استخدام للأموال.
- دعم الاقتصاد الوطني: على الرغم من أن الزكاة تعتبر فريضة دينية، فإن استخدامها في تمويل المشاريع الصغيرة، ومساعدة الأفراد على تسديد ديونهم، يسهم مباشرة في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي.
أيضًا تعزيز الشفافية والمساءلة: تعمل الهيئة وفق قوانين وأنظمة واضحة. ما يضمن أن يتم تحصيل وإنفاق أموال الزكاة بمسؤولية تامة، مع إمكانية مراجعة ومحاسبة جميع العمليات المالية المتعلقة بها.
وبالتالي، تعد هيئة الزكاة جزءًا لا يتجزأ من المنظومة الاجتماعية والاقتصادية في المملكة؛ حيث إنها تحول الفريضة الدينية إلى عمل مؤسسي منظم يخدم المجتمع ويحقق أهدافه التنموية.

