متحف البحر الأحمر يستقبل تعاونًا جديدًا بين هيئة المتاحف و”زاوية 97″
وقعت هيئة المتاحف اتفاقية تعاون مع “زاوية 97” بهدف تعزيز التعاون في مجال الحرف التقليدية والتصميم المحلي.
وجاء ذلك في إطار مبادرة “صنع في البحر الأحمر” التي يشرف عليها متحف البحر الأحمر.
تفاصيل الاتفاقية والبرنامج التدريبي
وتركز الاتفاقية على إطلاق برنامج تدريبي سنوي في جدة التاريخية. يتضمن عشر ورش عمل متخصصة موجهة للحرفيين المحليين. ومن المقرر أن تعقد هذه الورش خلال الربع الثالث من عام 2025.
وسيتعلم المشاركون تصميم وإنتاج منتجات حرفية مستلهمة من المبنى التاريخي “باب البنط” الذي يحتضن متحف البحر الأحمر. إضافة إلى البيئة البحرية في المنطقة الغربي وفقًا لما ذكرته “واس“.
ويشتمل البرنامج على استخدام خامات تقليدية متنوعة مثل الخشب، الصدف، الورق، المعادن، الجلد، والأقمشة. كما يولي البرنامج اهتماماً خاصاً بثقافة الاستدامة وإعادة التدوير، بما يعكس التوجهات الحديثة في الحفاظ على البيئة.
مسؤوليات “زاوية 97” وأهداف الشراكة
وفقًا للاتفاقية، ستتولى “زاوية 97” تنظيم الورش، واستضافة المشاركين في مقرها، بالإضافة إلى اختيار المتدربين بحيث يتم مراعاة تنوع المهارات والخبرات.
كما ستقدم “زاوية 97” تصورًا فنيًا للمنتجات بالتنسيق مع هيئة المتاحف.
دور المتحف في دعم الإبداع وتمكين الحرفيين
وتأتي هذه الشراكة ضمن إستراتيجية هيئة المتاحف لتعزيز التعاون مع القطاع الإبداعي المحلي. حيث تؤكد الهيئة أن المتاحف أصبحت اليوم منصة حيوية لدعم الإبداع وتمكين الحرفيين.
وتسعى من خلال هذه المبادرة إلى أن يتحول متحف البحر الأحمر إلى منبر يعكس روح جدة التاريخية وثقافتها العميقة.
ويمثل المشروع فرصة مميزة لإبراز المهارات السعودية في قطاع الحرف اليدوية. مع تأكيد دور الحرف في دعم الاقتصاد الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية عبر منتجات محلية ذات طابع تاريخي عميق.
مساهمة الاتفاقية في تحقيق رؤية المملكة 2030
وتعد هذه الاتفاقية استمرارًا لجهود هيئة المتاحف في تعزيز دور المتاحف كمحركات للإبداع المجتمعي، والارتقاء بحضور التراث المادي وغير المادي في المشهد الثقافي.
كما تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنمية القطاع الثقافي وتحفيز الصناعات الإبداعية.
التعليقات مغلقة.