لمياء الرميح: نستحضر في اليوم الوطني فخر مسيرة عظيمة قادها الملك المؤسس
كتب- عمرو حسن
قالت لمياء الرميح؛ خبيرة التسويق، وسيدة الأعمال السعودية؛ إننا نستحضر في مناسبة اليوم الوطني السعودي، ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية، وفخر المسيرة العظيمة التي قادها المؤسس الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه-. والتي واصلها أبناءه الملوك حتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ ولي العهد.
وأضافت لمياء الرميح؛ في تصريح لـ”الاقتصاد اليوم”، أن المملكة اليوم أصبحت نموذجًا عالميًا في التنمية الشاملة. تزامنًا مع ذكرى اليوم الوطني 95.
اليوم الوطني ورؤية 2030
وقالت: وذلك بفضل رؤية 2030 التي وضعت أسس التحول الوطني في مختلف المجالات كالتالي:
- على المستوى الاقتصادي: تنويع مصادر الدخل وتعزيز الصناعات المحلية عبر برامج، مثل: صنع في السعودية وصندوق الاستثمارات العامة.
- إضافة إلى الثقافة والسياحة: انفتاح عالمي جعل المملكة وجهة رئيسية للفعاليات والمناسبات الدولية، ومركزًا للإبداع والفنون.
- كذلك التحول الرقمي والتقنية: ريادة واضحة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والخدمات الحكومية الذكية.
- أيضًا تمكين المرأة: أصبحت شريكًا فاعلًا في التنمية، وحققت نجاحات نوعية في جميع القطاعات.
- وفي الاستدامة: مبادرات رائدة مثل: السعودية الخضراء وزراعة 10 مليارات شجرة. لترسيخ دور المملكة كقوة مؤثرة عالميًا في قضايا المناخ والبيئة.
كما أكدت لمياء الرميح أن ما نشهده اليوم من طفرة في السياحة والبنية التحتية هو نتاج رؤية متكاملة تجمع بين التخطيط طويل المدى والابتكار التقني. علاوة على:
- تطوير الوجهات السياحية الكبرى.
- أيضًا تحسين شبكات النقل.
- بجانب تبني التقنيات الذكية في إدارة هذه المشاريع.
السعودية الخضراء
بينما تمثل المشروعات البيئية الكبرى. مثل “السعودية الخضراء”، جانبًا مهمًا من الرؤية الشاملة التي توازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة.
إضافة إلى أن زراعة 10 مليارات شجرة على سبيل المثال، ليست فقط مبادرة بيئية، بل مشروع وطني يعزز جودة الحياة. ويحارب التغير المناخي، ويفتح مجالات جديدة للاستثمار في الاقتصاد الأخضر.
هذا التوجه يعكس إدراك القيادة لأهمية الاستدامة كعنصر أساس في بناء مستقبل مزدهر ومتوازن.
كما يمثل برنامج “صنع في السعودية” نقلة نوعية في تعزيز الهوية الاقتصادية الوطنية، فهو لا يقتصر على الترويج للمنتج المحلي. بل يرسخ ثقة المستهلك به داخليًا وخارجيًا.
بجانب أن هذا التوجه إلى جانب سياسات التوطين، أسهما في تحفيز الشركات على الاستثمار في تدريب وتأهيل الكوادر السعودية. ما يعزز من تنافسية الإنتاج المحلي ويرفع مستوى جودة الصناعات الوطنية.
اليوم الوطني محطة لإبراز مكانة المملكة
بينما أشارت خبيرة التسويق إلى نجاحات صندوق الاستثمارات العامة التي تعكس رؤية بعيدة المدى في تنويع مصادر الدخل الوطني.
في حين ساعد الاستثمار في قطاعات متنوعة، مثل: التقنية والسياحة والترفيه والطاقة المتجددة، على بناء اقتصاد مرن وقادر على المنافسة عالميًا.
علاوة على أن النمو بنسبة تتجاوز 19% يؤكد أن الصندوق أصبح محركًا رئيسًا للنمو الاقتصادي وذراعًا استثمارية عالمية للمملكة.
ومن ثم شددت على أن اليوم الوطني ليس فقط ذكرى تاريخية، بل هو محطة لإبراز مكانة المملكة عالميًا. وفرصة لتجديد العزم على المضي قدمًا نحو مستقبل أكثر ازدهارًا بقيادة شبابها وشاباتها الذين يشكلون ثروة الوطن الحقيقية.



التعليقات مغلقة.